مستفيدون من السكن الاجتماعي بديدوش مراد بقسنطينة يقتحمون شققهم

0 1٬520

أقدمت ليلة أول أمس عائلات حاصلة على الاستفادة من السكن الاجتماعي الواقع بكاف صالح ببلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة على اقتحام الشقق بعد أن طال انتظارها وطال انتظار الحل الذي وعدت به الجهات الوصية. وكانت “الراية” قد تطرقت قبل أيام لمشكلة السكن الاجتماعي المنجز بكاف صالح ببلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة، وهي الحصة المقدرة بـ300 سكن تم إنجازه وإجراء القرعة الخاصة به خلال شهر ماي من العام الماضي، لتبدأ بعدها رحلة الانتظار بالنسبة للمستفيدين الذين تلقوا بعدها الكثير من الوعود الكثيرة بترحيلهم دون أي جديد، حيث ظل المعنيون لمدة أشهر طويلة في انتظار الفرج بتسلم سكناتهم والتي تأجلت المواعيد الخاصة بها كل مرة حسب تأكيد عديد المسؤولين الذين من بينهم أمين عام الولاية الذي سبق له أن تحدث عن تسليم الشقق نهاية شهر نوفمبر الماضي وهو ما لم يحدث، باعتبار قرار السلطات إجراء خبرة ثانية على العمارات بسبب شكوك حول تأثرها بانزلاق التربة واحتمال تصدعها، وهو الأمر الذي تأكد لاحقا لتنطلق رحلة أخرى لـ”ترقيع “ما يمكن ترقيعه بالنسبة للعمارات التي منع المعنيون من دخولها نظرا لخطورتها واحتمال انهيارها على رؤوسهم، على الرغم من كونهم أبدوا لامبالاتهم بالأمر مطالبين بتسليمهم شققهم كيفما كانت وضعيتها، خاصة أن الأمر يتعلق بانتظار دام لسنوات طويلة، ولم يعد بمقدورهم انتظار المزيد. هذا وكان المستفيدون من الحصة السكنية المذكورة قد قاموا بالاحتجاج العام الماضي مطالبة بتسليمهم سكناتهم، قبل أن ينفذ بعضهم هذه المرة تهديداتهم ويقتحموها، مشيرين إلى كونهم عجزوا عن تحمل نفقات الإيجار خاصة شهر رمضان، في الوقت الذي تم إنجاز سكناتهم وظلت شاغرة مؤكدين أنهم يتحملون مسؤولية قرارهم مثلما تتحمل جهات أخرى مسؤولية المشاكل التقنية التي تم إثباتها بعد الإنجاز والتأخر في معالجتها.
للإشارة فإنه ومثلما سبق للراية أن ذكرته فإن السلطات أكدت خطورة السكن بالعمارات التي عرفت الانزلاقات في أساساتها، حيث تقرر مؤخرا الشروع في تنفيذ ما خلص له مكتب الدراسات وهو تدعيم العمارات بأساسات إضافية لدعمها ومنع تأثير انزلاق التربة عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::