مساعي لبناء علاقة بين المعلم الأبيض والجامعة

0 295

يتم حاليا العمل من أجل بناء علاقة بين المتحف الصحراوي بورقلة ومختلف جامعات الوطن من خلال توفير مادة علمية أصلية للطلبة والباحثين في هذا المجال، حسبما علم من مديرة هذا الصرح الثقافي.


وسيتيح بناء هذه العلاقة بين المتحف والجامعة مستقبلا الفرصة أمام الطلبة خاصة اكتشاف حقائق بالأدلة والشواهد المتوفرة على حضارات تعاقبت على منطقتي “وادي مية” و”وادي ريغ” منذ عصور غابرة والاطلاع على الموروث الثقافي والشعبي الذي ميز منطقة ورقلة وما جاورها خلال الأزمنة القديمة، كما أكدته السيدة أم الخير بن زاهي.
واستقطب هذا الصرح التراثي “الهام” منذ تدشينه شهر ماي الفارط بعد أن عرف عملية تهيئة وترميم كبيرتين مست جميع مرافقه بالإضافة إلى عملية جرد “واسعة” لمقتنياته دامت سنتين كاملتين مكنت من إعطائها قيمتها التراثية والتاريخية وتصنيفها وفق النوع والتاريخ، عديد الباحثين من جامعة “قاصدي مرباح” بورقلة اطلعوا على هذه المقتنيات لمعرفة ما مدى تماشيها مع طبيعة المواضيع المتطرق إليها في برامج الجامعة.
كما نظمت كذلك زيارات لطلبة قسم الهندسة المعمارية بجامعة “محمد خيضر” ببسكرة قصد الاطلاع على الرصيد “الهام” و”النادر” من الآثار والتحف الفنية المتنوعة التي يضعها أمامهم لتطوير معارفهم من خلال شواهد حقيقية تمكنهم من التوسع بشكل أكثر في دراساتهم، كما ذكرته السيد ة بن زاهي.
وساعد موقع المتحف الذي يقع بمحاذاة محطة “الترامواي” في استقطاب الزوار منذ تدشينه، حيث عرف كذاك زيارة مجموعات عديدة من الأطفال والتلاميذ في إطار زيارات منظمة لجمعيات ثقافية محلية في انتظار توافد مجموعات أخرى من التلاميذ ابتداء من الدخول المدرسي المقبل في إطار اتفاقية مبرمة بين المتحف ومديرية التربية بالولاية.
وتم الأسبوع الفارط اعتماد التسعيرة الجديدة لهذا المتحف الصحراوي مقدرة بـ 80 دج بالنسبة للكبار و40 دج للصغار وذلك بعد أن كان الدخول إليه بصفة مجانية، استنادا لذات المسؤولة .
ويعود تاريخ تأسيس المتحف الصحراوي أو ما يسمى بـ ” المعلم الأبيض” إلى سنة 1938 بتوجيهات من الضابط الفرنسي “غابريال كربييه” الذي أشرف آنذاك على مشروع انجاز المدينة الجديدة بورقلة وهو حاليا معلم وطني مصنف منذ سنة 2007، حيث يتم تسييره واستغلاله من طرف الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية.
وتعد عمارة المتحف تحفة هندسية تجمع بين الطابع العمراني الأوروبي والسوداني المغربي بحيث يتربع على مساحة 1.700 متر مربع و ضم قاعة ما قبل التاريخ وقاعة الآثار الإسلامية وقاعة الأثنوغرافيا، حسب الشروح المقدمة من طرف مسيريه.
وتتمثل مقتنياته المهيأة حسب كل حقبة زمنية في أحجار وفؤوس وأسهم ورؤوس أسهم وأواني فخارية وأخرى نحاسية كل الحقب التاريخية كعصور ما قبل التاريخ والعصرين الوسيط والحديث وتمتد من منطقتي “وادي ريغ” و”وادي مية” إلى غاية منطقة الطاسيلي، بالإضافة إلى أسلحة استعملت إبان ثورة التحرير وأخرى من طرف الإنسان القديم مع بداية استخدام مادة المعدن.
معتصم. ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::
بسبب تأخر تسوية مستحقات العمال المالية اجتماع طارئ بمديرية الصحة لوقف احتجاج بمستشفى زيغود يوسف بقسنطينة أم البواقي الاعتداء على طالبة جامعية بالسلاح الأبيض بالتزامن مع سهرات رمضان فرقة "الأصيل للإنشاد والمديح" تحيي حفلا إنشاديا بخنشلة غرداية معالجة 724 قضية خلال 3 أشهر الأخيرة الأغواط سارقي المحلات التجارية في قبضة الأمن قال أنها تفوقت على نظيرتها اليابانية وزير النقل يشيد بالكفاءات الجزائرية المشرفة على إعادة الاعتبار لنفق جبل الوحش حريق في سيارة بمدينة سكيكدة سكيكدة إصابة ستيني في حادث مرور بتمالوس تندوف أطباق رمضانية وعادات متوارثة تميز موائد الشهر الفضيل قضية فساد بمؤسسة التسيير السياحي لتيبازة 6 سنوات سجنا في حق مديرين عامين سابقين بمناسبة حلول الشهر الفضيل فتح 17 مركزا لإفطار الصائمين على مستوى كل بلديات جيجل مع أجواء بداية رمضان بالغرب الجزائري وبالتحديد تلمسان ...... ظهور محلات متخصصة في بيع المملحات المعدة من البيوت