مرض فقدان المناعة المكتسبة اقبال متزايد ب 5 اضعاف للكشف المبكر لمرض “السيدا”

1٬793

كشفت مركز الكشف الطوعي على مستوى مصلحة الوقاية بالصحة الجوارية لولاية ورقلة ، أن نسبة الفحوصات للكشف الطوعي المبكر على مرض فقدان المناعة المكتسبة، ارتفعت بحوالي 5 أضعاف منذ نهاية سنة 2020 إلى غاية 2021.

وبهذا الصدد، أشارت مختصة في الأمراض المعدية أن ولاية ورقلة وعلى غرار العديد من الولايات، تسجّل سنويا حالات جديدة وبنسب مرتفعة في الآونة الأخيرة، وذلك نظرا لزيادة الحالات الموجبة من جهة، وكذا الزيادة في الإقبال على الكشوفات الطوعية، خاصة أن الولاية تدعّمت بمركزين، مركز أول على مستوى مصلحة الوقاية، يقدم خدمة الكشوف الطوعي وبسرية تامة والمركز ثاني الذي افتتح أبوابه في شهر مارس 2020، وهو مركز مرجعي جهوي على مستوى مستشفى محمد بوضياف، يهتم بمتابعة الحالات وتوفير الدواء للمرضى في منطقة الجنوب الشرقي ويعتبر المركز رقم 16 على مستوى الوطن.

وأوضحت المتحدثة، أن المسار الذي عرفته الولاية في مجال توفير التغطية الصحية للمرضى من هذه الفئة يسجل مؤشرات إيجابية، حيث يوجد حاليا بالولاية 3 أطباء مختصين ومتكونين في هذا المرض، تلقوا تكوينات في مستشفيات متخصّصة، كما أنه وبالإضافة للتغطية التي يوفرها المركزين المذكورين، ونظرا للأهمية البالغة التي يحظى بها التكفل بالمرضى وما يساهم فيه من تقليص للعدوى ومجال انتشار الفيروس، فإن النشاط التحسيسي والتوعوي، يبقى متواصلا على مدار السنة للكشف المبكر.

كما يتنقل الطاقم الطبي دوريا إلى الميدان، حيث تمّ بالتعاون مع الجمعيات الناشطة في هذا المجال، تنظيم 21 خرجة نحو المناطق النائية، أسفرت عن 800 كشف في سنة واحدة، اقترنت فيها الظروف الصحية بجائحة كوفيد 19 مع تسجيل حالات موجبة، عدد كبير منها في مرحلة أولية وهذا يبقى أمرا إيجابي لحدّ ما حسبما أكدته الدكتورة لعاتي، حيث من شأنه حماية هذه الحالات من التعرض لمضاعفات خطيرة أو تطور المرض إلى «السيدا» والذي يؤدي إلى انهيار في الجهاز المناعي ويعرض المريض لمضاعفات خطيرة.

وهنا أكدت محدثتنا على الوقاية وضرورة الوعي بطرق تنقل المرض، أهم سبيل لتقليص مجالات انتشاره، مشيرة إلى أن مستشفى محمد بوضياف بورقلة وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض فقدان المناعة المكتسبة، سطّر برنامجا مكثفا في هذا الإطار، حيث ينظم أبوابا مفتوحة للجمهور العام بالتعاون مع جمعية النخبة للعلوم الطبية وجمعية منبع الحياة للقابلات، كما سيتم تنظيم تكوينا للطواقم الطبية وشبه الطبية وذلك بحضور أخصائيين نفسانيين، بهدف التكفل النفسي والصحي الجيد بالمرضى وتوضيح طرق العمل على تحديد مجال تنقل العدوى بين الأشخاص كما سيشمل برنامجا تحسيسيا توعويا بالمرض، بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية ومديرية التربية والجامعة، لفائدة التلاميذ والطلبة في عدد من المؤسسات التربوية في الطور المتوسط والثانوي بالإضافة إلى الجامعة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::