مراكز البريد تتحول إلى كابوس حقيقي يؤرق الحياة اليومية مواطنون في رحلة مضنية بحثا عن السيولة المالية

3٬300

تشهد مراكز البريد طوابير طويلة وتجمعات جراء نقص السيولة في أغلب مراكز البريد بالولاية بالرغم من أن هذه المشكلة قد مر عليها أكثر من سنة كاملة والتي أصبحت كابوسا حقيقيا أتعب المواطنين وأثر على حياتهم اليومية .

هذا وصرح عدد من المواطنين بأنهم اضطروا إلى التنقل في كثير من المناسبات إلى الدوائر والبلديات المجاورة لباتنة لسحب نقودهم بسبب انعدام السيولة ونفاذ النقود خلال الساعات الأولى من الصباح لتستمر معاناة المواطن وعمال البريد على حد سواء.

كما طالب المواطنون الوزارة الوصية بإيجاد حل مستعجل لهذه المعضلة التي يتخبطون فيها وذاقوا ذرعا منها منذ فترة طويلة دون أن تحل بشكل جذري، وأضحت هذه المراكز تشهد طوابير كبيرة أمام الشبابيك مقابل غياب السيولة بحجة عدم التموين اليومي لهذه المكاتب من البنك المركزي وكذا تعطل مختلف الموزعات الآلية أو انعدام الأموال بها ، وأشار عدد من المواطنين إلى أنهم ملوا من هذا الوضع خاصة في ظل تفشي وباء فيروس كورونا وهم في رحلة بحث والتنقل بين مكاتب البريد بحثا عن السيولة المالية لسحب النقود من حساباتهم البريدية الجارية .

من جهة أخرى أكدوا لنا مواطنون في تصريحهم لجريدة”الرايـة”، أنهم يدخلون في صراعات يوميا مع بعضهم البعض ومع عمال الشبابيك جراء الاكتظاظ والطوابير الطويلة ما يحول مكاتب البريد إلى فوضى عارمة ، خاصة بعد استعمال تقنية سحب تذكرة انتظار دور السحب التي زادت من معاناتهم وأفقدتهم صوابهم بسبب الانتظار الطويل لساعات غير محدودة ، وربما ليوم كامل يضطر المواطن الانتظار والتخلي عن كل انشغالاته اليومية بسبب انتظار دوره للسحب وكثير من الأحيان يكون الانتظار بدون فائدة، لعدم توفر أو نفوذ النقود من المركز والأمر الذي يزيد الحالة سوءا هو انقطاع شبكة الخدمات الخاصة بالبريد .

وأمام هذا الوضعية يلجا المواطن البسيط إلى الاقتراض لقضاء حاجياته اليومية وتتأزم عليه الأمور بسبب كثرة متطلباته اليومية خاصة العائلية ويسوء حال أسرته ويخل في دوامة الديون .

هذه الأزمة تزداد تعقدا خاصة في المناسبات و ايام صب معاشات المتقاعدين و مختلف القطاعات ما تسبب في تضاعف الأزمة في انتظار إيجاد حلول سريعة يبقى المواطن في معاناة كبيرة لا منفذا لها ،خاصو ورمضان الكريم على الأبواب.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::