محاولة الاطاحة بولد عباس ما مدى مصداقيتها

0 279

أعضاء من اللجنة المركزية لجبهة التحرير قاموا مرة أخرى بتمرير لائحة تدعو لعقد دورة اللجنة المركزية وسحب الثقة من الأمين العام الحالي جمال ولد عباس ورغم أن أصحاب المبادرة يحسبون على الأمين العام السابق عمار سعداني كرئيس ديوانه إضافة إلى عضو مجلس الأمة ممثلا للعاصمة الذي حول في الأيام الماضية إلى لجنة الانضباط إلا أن مراقبين راوا أن المبادرة لقت تجاوبا من بعض الإطارات الحزب بما فيهم نواب بالبرلمان الذي من المتوقع أن يتكاثروا أمام استحقاق تجديد الهياكل الذي يرى فيه كثيرون أنهم غير مرغوب فيهم ابتداء وأنهم مستهدفون من الأمين العام ورئيس ديونه الحالي  كما جاءت الحملة متزامنة مع تصريحات لرئيس المجلس الشعبي الوطني السابق عبد العزيز زياري.

ويطرح إطارات الحزب عدة تحفظات على قيادة ولد عباس للحزب أهمها عدم القدرة على تجميع أبناء الحزب العتيد رغم أنها كانت أهم المهام المكلف بها في بداية عهدنه إضافة إلى إصراره على تسيير الحزب بالأوامر الفوقية بدل النقاشات الداخلية والحرص على ركوب برنامج الرئيس وتوجيهاته وغيره من المصطلحات التي تبرهن على عدم قدرته في تسيير الحزب وفق رؤية حزبية.

وتقول بعض الدوائر أن تكرار بوتفليقة كرئيس للحزب واحتكاره على من ساندوه من الأحزاب الأخرى أصبحت تزعج حتى محيط الرئيس لأن الرئيس يرغب دائما في أن يكون رئيس لكل الجزائريين والمرشح الحر المدعوم من مختلف القوى والتيارات السياسية كما أنه وبدل أن يتوجه الحزب إلى التعبئة الشعبية وخاصة في البرنامج الحكومي وإحداث تواصل دائم لإبقاء ثقة المواطنين في الحاضر والمستقبل وظف ولد عباس جهاز الحزب في إنجازات الماضي دون أن يملك أدوات الحقيقية لرصد حصيلة الرئيس في الفترات السابقة.

                                                                                                                 فاروق.ع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::