مجلس أخلاقيات المهنة يدعو إلى احترام القانون

0 573

بخصوص احترام القوانين السارية المفعول والمحددة لأوقات المناوبة الليلية دعا كل من مجلس أخلاقيات الصيدلة والنقابة الوطنية للصيادلة الخواص ومديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر العاصمة السبت المنصرم الوكالات الصيدلانية إلى دعا كل من مجلس أخلاقيات الصيدلة والنقابة الوطنية للصيادلة الخواص ومديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر العاصمة السبت المنصرم الوكالات الصيدلانية إلى تطبيق القوانين ،تعد هذه الدعوة بمثابة إقرار على وجود كثير من الصيادلة من لا تحترم القانون،و بالمقابل هناك آخرين يقدمون خدمات للمواطن.


وفي هذا الصدد أكد رئيس مجلس أخلاقيات مهنة الصيدلة لطفي بن باحمد خلال يوم تحسيسي جميع الوكالات الصيدلانية التي تنشط على مستوى ولاية الجزائر العاصمة وعددها 924 على ضرورة احترام القرار الوزاري المؤرخ في 20 أوت 2014 المحدد والمنظم للمناوبة الليلية وخلال أيام العطل والمناسبات الوطنية والدينية مشيرا إلى تعرّض أصحابها إلى إجراءات ردعية في حال مخالفة هذا القانون .
وشدد في ذات السياق على أهمية احترام هذه المهنة التي تقدم خدمة عمومية وإلى ضرورة التعريف بموقع واسم الوكالات الصيدلانية حتى يتسنى للمواطن اقتناء الأدوية الضرورية خارج أوقات العمل المعتادة.
وكشف بن باحمد من جانب آخر أن الوزارة الوصية تعتزم بالتعاون مع مجلس أخلاقيات المهنة والنقابة الوطنية للصيادلة الخواص إطلاق خدمة جديدة بعد تهيئة خارطة وطنية للصيادلة عبر الوطن تتمثل في التعرف عن الوكالة المعنية بالمناوبة الليلية وخلال أيام العطل عن طريق نظام جي.بي.أس لتقريب الصيدلي أكثر من المواطن.
وقال رئيس النقابة الوطنية لصيادلة الوكالات (سنابو) مسعود بلعمبري أن الصيدلي هو الضامن لتقديم الأدوية للمريض خلال الفترة الليلية بعد غلق كل المؤسسات الصحية وهو مجبر -مثلما أضاف- على القيام بهذا النشاط بحكم المهنة والقانون.
من جانبه أكد مدير الصحة لولاية الجزائر محمد ميراوي أن المديرية وبعد عدة اجتماعات والقيام بعمليات تفتيش لاحظت اختلالات في تأدية المناوبة الليلية مما أدى إلى تسجيل فوضى في تسيير هذه المناوبة الليلية.
وأوضح ذات المسؤول بأن المديرية قامت بتسهيلات عدة على غرار تمديد ساعات العمل إلى غاية الساعة الثامنة وثلاثين دقيقة مساء ليتسنى للمواطنين اقتناء الأدوية مشيرا إلى أهمية توفير الجانب الأمني لحماية الوكالات المناوبة من مختلف الاعتداءات.
آيت سعيد.م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.