أمام إطارات ومنتخبي تشكيلته السياسية ،أحمد أويحي
لن يتم رفع دعم الدولة عن البنزين والحليب والخبز

0 148

بالقاعة متعددة الرياضات محمد خالدي بعاصمة الزيبان بسكرة وبمناسبة إحياء الذكرى ال21 لتأسيس التجمع الوطني الديمقراطي قال لأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بعد ظهر أمس بأن تشكيلته السياسية تجدد تأكيد دعمها لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و للإصلاحات التي باشرها،وأوضح السيد أويحيى خلال كلمة له أمام مناضليه، بأن “هذا الدعم متواصل منذ 1999 و نابع من الانخراط في السياسة التي يقودها رئيس الدولة و من رضانا عن النتائج الهائلة التي حققتها بلادنا خلال العشريتين الأخيرتين”.


وقال أويحي، بأن اختيار عاصمة الزيبان للاحتفال بالذكرى ال21 لتأسيس التجمع الوطني الديمقراطي كان “عرفانا لولاية تعد قطبا فلاحيا بامتياز و نموذجا عن الجزائر التي تسير نحو الأمام منذ عشريتين”،و”عرفانا لسكان الجنوب الجزائري” موضحا بأن “التطور و النمو يظلان أمران حتميان” بالنسبة لتشكيلته السياسية،مذكرا بالقرارات التي اتخذها المجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي من أجل تعزيز مكانة النساء و الشباب في صفوف الحزب أضاف السيد أويحيى الذي يشغل أيضا منصب الوزير الأول بأن “الجزائر تظل فوق أي حساب سياسي”.
وأمام إطارات و منتخبي تشكيلته السياسية نوه الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بمكاسب التعددية بالجزائر مذكرا بأن المشهد السياسي بالوطن يزخر ب75 حزبا سياسيا من بينهم أكثر من 30 حزبا ممثلين في المجلس الشعبي الوطني،وقال السيد أويحيى: “الجزائر تستوجب منا أن نكون أكثر قوة و أكثر فعالية من أجل خدمتها في ظل التحديات وحتى التهديدات المحيطة ببلادنا” وأضاف “يتعين أن تستعيد الجزائر توازنها المالي خلال الخمس سنوات المقبلة و هو ما سيتطلب عدة إصلاحات”.
كما صرح الأمين العام لـ”الأرندي” بأن “هذه الإصلاحات تتطلب أصواتا وطنية من أجل شرح هذه الإصلاحات و الدفاع عنها” مؤكدا بأن “الخيار الاجتماعي يفرض العمل على بناء اقتصاد قوي” مضيفا بأنه “يتعين تعزيز هذا الخيار من خلال العمل” داعيا إلى “تقديس العمل”.
وبعد أن أفاد بأن “الجزائر كانت دائما سيدة قراراتها السياسية و بأن الجزائريين عرفوا قيمة الاستقرار و السلم في البلاد بفضل الحكم الراشد لرئيس الجمهورية السيد “عبد العزيز بوتفليقة” ذكر أويحي، بأن “الجزائر في تأهب مستمر لأنها جزء من عالم يعرف تقلبات بسبب ما يعرف بالربيع العربي إضافة إلى ظاهرة الإرهاب”،و أكد أويحيى بأنه لن يتم رفع دعم الدولة عن البنزين والحليب و الخبز مشيرا إلى أنه “يتعين الكف عن خطاب الحقوق المشروعة لأنه توجد واجبات يتوجب القيام بها”.
ولدى تطرقه للاحتجاجات التي يشهدها قطاع الصحة أردف السيد أويحيى بأن “الوقت قد حان لفرض قوة القانون” لوقف ما وصفه ب”قطار الفوضى” وأوضح بأنه “من الأفضل استغلال جميع الفرص و جميع المنابر للقول للمضربين في قطاعي التربية و الصحة عودوا إلى مناصب عملكم “وقال بأن الجزائر “تخوض رهانا من أجل تغليب لغة الحقيقة على المناورات و التغليط”.
فريدة حدادي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: