لم يرد في خطابات الحزب أي كلام يسيء للشعب الجزائري

0 225

قال منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب، أمس بالجزائر العاصمة، أن تشكيلته السياسية ” تساند الحراك الشعبي مساندة مطلقة”، داعيا إلى ضرورة الجلوس إلى “طاولة حوار واحدة لبناء جزائر جديدة “.
وقال السيد بوشارب في كلمة ألقاها خلال ترأسه لاجتماع أمناء محافظات الحزب أن “حزب جبهة التحرير الوطني يساند مساندة مطلقة الحراك الشعبي لأن مبادئه الراسخة وقيمه الثابتة كانت دائما مصدرها الشعب الذي طالب بالتغيير وقالها رئيس الجهورية رئيس الحزب السيد عبد العزيز بوتفليقة بصراحة أنه ذاهب لتغيير النظام وبناء جمهورية جديدة تتفاعل فيها جميع القوى الحية للبلاد”.
وأبرز في نفس الإطار أن “السيادة الشعبية كانت دائما أساس نظام الحكم بالجزائر” والتي تجسدت في شعار “من الشعب والى الشعب”، داعيا إلى ضرورة “العمل بإخلاص والجلوس معا إلى طاولة حوار واحدة للوصول إلى الأهداف المرجوة وفق خريطة طريق واضحة لبناء جزائر جديدة لا تهمش ولا تقصي أي احد”.
وأكد السيد بوشارب أن الشعب الجزائري الذي ” قهر بالأمس الاستعمار الفرنسي المدعوم بقوات الحلف الأطلسي قادر اليوم في هذه المحطة المفصلية على الخروج من الأزمة”.
وانتقد السيد بوشارب بهذه المناسبة ” بعض الأشخاص الذين يحاولون إلصاق المساوئ والتهم بحزب جبهة التحرير الوطني”، مبرزا، أن “الجهاز التنفيذي لم يكن بيد حزب جبهة التحرير الوطني”.

من جهة أخرى قال بوشارب ، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كشف عن خارطة طريق الانتقال الديمقراطي قبل ترشيحه لانتخابات الرئاسية التي تم تأجيلها،وأضاف في لقاء مع أعضاء الحزب في البرلمان بغرفتيه بمقر المجلس الشعبي الوطني أن “الأمور واضحة منذ البداية والرئيس بوتفليقة كشف عن خارطة طريق الانتقال الديمقراطي قبل الإعلان عن ترشيحه للانتخابات الرئاسية”.

وقل أن الأحزاب الأربعة المشكلة للتحالف الرئاسي أضافة إلى بعض أحزاب المعارضة “التقت فيما بينها وتطرقت إلى ترشيح الرئيس في الرئاسيات” , مؤكدا أن “المعارضة كانت مطلعة على خارطة الطريق ووافقت عليها” .

وفي هذا الصدد قال المنسق العام أن موقف الحزب “كان واضحا منذ البداية ولا أحد يزايد علينا في هذا الموضوع ولا تلزمنا تصريحات الآخرين” مضيفا “نحن لسنا من الذين يغيرون مواقفهم”.

ولدى تطرقه إلى الحراك الشعبي اعتبر ذات المسؤول الحزبي أن الجزائر “أمام وضع يجب أن يعالج في إطار توافق وطني سليم وعمل منسق بين كل الأطياف ولا يزعجنا أن يتم اختيار شخصية معينة لرئاسة الندوة الوطنية الجامعة، وأضح أن “الحكومات تزول والرجال يذهبون وتبقى الجزائر” مضيفا أن ” إرادة الشعب لا يمكن أن تداس”.

هذا وانتقد بوشارب بعض الأقلام الصحفية والقنوات التلفزيونية التي “تحاول تشويه سمعة الحزب” مؤكدا أنه لم يرد في خطاباته أو خطابات مناضلي ونواب الحزب “أي كلام يسيء إلى المجموعة الوطنية والشعب الجزائري”.

آسيا موساوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::