لماذا أصبحت بطولة أمم أوروبا نقمة على محرز؟

2٬241

شهدت النسخة الحالية لبطولة “يورو 2020” تألقاً لافتاً للمنتخب الإنكليزي الذي وصل إلى نصف نهائي البطولة لأول مرة منذ 25 سنة، مع تألق نجوم في صفوفه يتقدمهم الجناح رحيم ستيرلينغ الذي سجل 3 أهداف وصنع هدفين وصولاً إلى ربع نهائي المنافسة.

وجاء تألق ستيرلينغ في العرس الأوروبي ليفتح الباب أمام فريق مانشستر سيتي لدراسة مستقبل هذا اللاعب، بعد أن دار حديث قوي عن إمكانية بيعه في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بسبب المستوى المتواضع الذي قدمه الموسم الماضي، خصوصاً في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وربما يكون النجم الجزائري رياض محرز أحد أكبر الخاسرين من تألق ستيرلينغ في بطولة “اليورو”، كون أن فريق مانشستر سيتي كان قرر بيع أحدهما إضافة إلى البرتغالي برناندو سيلفا، من أجل انتداب نجم أستون فيلا جاك غريلتش المتألق بدوره مع المنتخب الإنكليزي.

ويستهدف مانشستر سيتي التعاقد في هذا “الميركاتو” مع الثنائي غريليتش وهاري كين بميزانية مالية عالية، مما يفرض عليه بيع لاعبين آخرين في الخط الأمامي، على غرار محرز، رغم أن الأخير كان قد أكد في تصريحات سابقة بقاءه مع الفريق “السماوي” لموسم آخر على الأقل.

ويرى الإعلام الإنكليزي أن عودة رحيم ستيرلينغ إلى مستواه ستعيد فتح مفاوضات تجديد عقده بعد أن كان قبل أسابيع قليلة فقط لاعباً غير مرغوب فيه عند المدرب بيب غوارديولا، وهذا ما يُهدد كذلك مستقبل رياض محرز مع النادي رغم المستويات الكبيرة التي أظهرها الموسم الماضي

التعليقات مغلقة.

الاخبار::