لحرمانهم من البرامج التنموية قاطنو قرية “فــريجـو” بخنشلة يغلقون الطريق

3٬142

أقدم، الأحد الفارط، قاطنو قرية “فــريجـو” التابعة إداريا  لبلدية ششـار جنوب عاصمة الولاية خنشلة على غلق الطريق الوطني رقم 83، بالعجلات المطاطية والنيران، محدثين بذلك شللا شبه تام لحركة السير، تنديدا بما سموه تقاعس المسؤولين في توفير ظروف العيش الكريم لهم من ماء وغاز وغيرها من الانشغالات المتعلقة بالتهيئة الحضرية.

وأكد المحتجون في حديثهم لـ “الـــرايــــة”، أنهم يعانون التهميش في ظل النقائص الكبيرة التي تشهدها قريتهم، رغم المطالب العديدة التي وجهت للسلطات المحلية، إلا أن هذه الأخيرة لم تضع أي حل لهذه  النقائص التي ألقت بظلالها على المنطقة منذ زمن بعيد .

من بين أهم الانشغالات التنموية بالقرية، غياب الغاز الطبيعي عن المنطقة حيث لا يزال السكان يلجؤون لإستخدام قارورات غاز البوتان، وتشهد هذه الأخيرة ندرة حادة خلال فصل الشتاء ما يضطر المواطنين إلى التنقل للبلديات المجاورة، مما جعلهم يتكبدون مصاريف إضافية هم في غنى عنها، كما اشتكى السكان من مشكل الطرقات المؤدية إلى قريتهم، ناهيك غياب التهيئة الحضرية بحي “عبودي محمد لمين”  إذ لاتزال الطريق الداخلية للحي تعاني من الإهتراء الشديد وإفتقارها للأرصفة، فهي تشهد وضعية جد كارثية فهي عبارة عن  مسالك ترابية مليئة بالحفر تتحول إلى برك مائية في فصل الشتاء، يصعب تجاوزها، خاصة بالنسبة للتلاميذ  الذين يعجزون على السير والتنقل إلى مدارسهم.

ناهيك عن أصحاب المركبات الذين يطالبون بتهيئة هذه الطرقات وإنهاء هذا المشكل الذي لا يزال مطروحا منذ سنوات، دون أن تحرك الجهات الوصية  لاحتواء أزمتهم رغم العديد من الشكاوي والطلبات التي رفعها السكان ولكن بدون جدوى.

كما أضاف المحتجون مشكلا آخرا  يتعلق بغياب الإنارة العمومية، والتي زادت من معاناتهم اليومية جراء الظلام الحالك الذي يخيم على قريتهم والذي يظهر بحدة خلال فصل الشتاء، بسبب انعدام الرؤية، وبالتالي احتمال التعثر والسقوط في  بعض الحفر المتناثرة هنا وهناك، مما حرمهم من التجوال في الفترة الليلية خوفا على حياتهم بسبب غياب مصابيح الإنارة، وما زاد من تفاقم الوضع انعدام الماء الشروب، الأمر الذي أدخلهم في مشقة البحث عن الماء واقتناء الصهاريج لقضاء حاجياتهم المختلفة، هذا ما أثقل كاهلهم وضاعف أعباء مصاريفهم اليومية .

وأمام جملة هذه المشاكل التنموية التي تتخبط فيها قرية “فــريجـو” ببلدية ششـار، ناشد  المحتجون المسؤولين المحليين وعلى رأسهم والي الولاية “علي بوزيدي”، بضرورة الإلتفات إلى منطقتهم ووضع مخطط لها وجعلها ضمن إهتماماتهم لتستفيد من البرامج المختلفة من أجل دفع عجلة التنمية بها وإخراجهم من دائرة البؤس والحرمان التي يعيشوها منذ عدة سنوات .

زكرياء عايب

 

 

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::