لبنة أساسية في بناء الجزائر الجديدة التي نأملها

2٬720

اعتبر التجمع الوطني الديمقراطي,  أمس في بيان له , أن المشروع التمهيدي لتعديل الدستور الذي وزعته رئاسة الجمهورية للطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية بهدف الإثراء والمناقشة,هو” لبنة أساسية في بناء الجزائر الجديدة التي يأملها الجميع”.

وسجل الحزب في بيانه لدى القراءة الأولية لهذه الوثيقة ” رغبة رئيس الجمهورية من خلال الدستور القادم إعطاء نفس جديد للمؤسسات الدولة وتعزيز الحريات وإزالة اللبس فيما يتعلق بالفصل ما بين السلطات “وهو ما لبنة أساسية في بناء الجزائر الجديدة التي يأملها الجميع”.

وأوضحت هذه التشكيلة السياسية أن مشروع تعديل الدستور الذي يأتي في ظروف ” مميزة تفرض تجند الجميع من اجل إقرار دستور يحوز على إجماع وطني واعتراف دولي أخذا بعين الاعتبار مطالب الحراك الشعبي على الصعيد الداخلي ” وكذا التطور الحاصل في المنظومة الدستورية العالمية مضيفا في نفس السياق, ان هذه المسودة “.

تعدت المطالب المعبر عنها ” من طرف فاعلين سياسيين واجتماعيين , كإقرار محكمة دستورية وتوسيع منظومة الحقوق والحريات, وتعزيز مركز رئيس الحكومة, وضمان التداول الديمقراطي على المناصب الانتخابية وتحرير العمل الجمعوي إلى جانب ” تعزيز ” استقلالية القضاء والمحافظة على الهوية الوطنية بأبعادها الثلاثة .

وإدراكا من الحزب بّأهمية المساهمة في هذا الواجب الوطني, ” تم تكليف لجنة مشكلة” من إطارات وخبراء الحزب في المجال القانوني وذوي الخبرة في التسيير الإداري لدراسة محتوى هذه الوثيقة ” وتقديم مقترحات وملاحظات سيتقدم ” بها التجمع الوطني الديمقراطي لرئاسة الجمهورية في إطار ” تعزيز النهج الديمقراطي في المشاورات “, معبرا في هذا الإطار عن ” التزامه ” بالمساهمة في إثراء هذه الوثيقة والمشاركة في الحملة الانتخابية المتعلقة بالاستفتاء على الدستور.

التعليقات مغلقة.