كنوز تراثية تشهد تدهورا لحالتها يوما بعد يوم

0 159

في رسالة رفعت إلى السلطات المعنية، ذكر أعضاء النسيج الجمعوي الفاعلين في مجال المحافظة على التراث الثقافي المادي و اللامادي بميزاب أن البرنامج الإستعجالي لترميم خمسة مواقع مسجلة من قبل السلطات العمومية في 2014 قد تأخر تجسيده في الميدان عقب استعادة منطقة غرداية السلم و السكينة .


و دق أعضاء النسيج الجمعوي بغرداية “ناقوس الخطر ” بخصوص حالة التدهور المتقدمة لهذا التراث الذي يتشكل أساسا من المعالم الجنائزية، على غرار مقابر المشائخ “باعيسى أوعلوان” و”بابا ولجمة ” ، ومحضرة عمي موسى الذي يعد واحدا من مؤسسي قصر غرداية في سنة 1100 ، ومسجد الشيخ عمي سعيد ، وساحة الرحبة بوسط قصر غرداية العتيق .
هذه الكنوز التراثية التي تشهد تدهورا لحالتها يوما بعد يوم بفعل عوامل الزمن ، و قسوة التقلبات المناخية، وسلوكات الإنسان ، مما يساهم في تشويه الماضي المضيء لميزاب ، وتتطلب تدخلا ”إستعجاليا” ، سيما على مقربة حلول موسم ربيع 2018 الذي يعد بإطلاق باقة من الأنشطة الثقافية و السياحية بالمنطقة ، كما ورد في ذات الوثيقة.
وأطلق أعضاء المجتمع المدني المحلي بميزاب نداء ملحا، من أجل تضافر الجهود لتدارك تدهور هذا الرصيد التراثي للمنطقة و إعادة ترميمه وتثمينه ، و العمل سويا من أجل إيجاد حلول ملائمة من شأنها أن تضمن حفظه و حمايته و إحياءه.
ق. م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.