كمـن يـؤذن فـي مـالطا..؟!

86

 

أمام ما يقوم به البعض من الشباب والكهول من تهور وعدم الأمثال فيما سبق إلى قرارات الحجر الصحي المنزلي، وهو ما يدعو إلى الحيرة والقلق المتصاعد ،فلم يكتفوا بكسر الحجر والتجمع بما يزيد عن ثلاث أفراد في أخذ وعطاء للكلام سواء أمام مساكنهم أو في أحياءهم ،بل يعمدون إلى إثارة حفيظة قوات الأمن،وهذا بالصياح وراءها أو بقذفها بالحجارة،مما يخلق انطباعا أن هؤلاء العصاة وإن كانت قلة قليلة ونادرة في بعض القرى والأحياء الشعبية ،إلا أنها تعد سابقة غير صحية وغير مقبولة البتة ،وقد تكلفنا العودة مرة أخرى العودة إلى إجراء الحجر الصحي،خاصة بعد احتمال بداية الموجة الرابعة من الفيروس القاتل ..؟

الواعـون من الناس وعلى اختلاف طبقاتهم الاجتماعية والعمرية ،وأمام هذا الوباء الخطير كورونا المستجد ،واقفة على قدم وساق بالإمكانيات المتاحة غائبة عن عائلاتها لأيام وأسابيع مضحية بأنفسها ،في حين أن هناك من لا يستمع إلى التعليمات الصحية الحكومية ،حفاظا عن نفسه وعائلته وغيرها،ذلك أن المسألة جماعية ولا تخص فردا بعينه غير ملق لذلك بال وهو مهتم ،إلى أن يقع لا قدر الله الفأس في الرأس،وحينها لا ينفع ندم ولا إجراءات وقاية ..!

قد قلنا ،أن مثل هؤلاء من المتمردين بات من الضروري أن تقابلهم قوات الأمن بما يستحقون من عقاب وغلظة ،بعد أن تعذر أنه لم يعد يفيد فيهم النصح وعيد ولا تهديد ،وكما سبق وأن تقرر من قبل الوزير الأول “عبد العزيز جراد” يمكن أن تكون العقوبة مالية فورية أو مالية مع الحبس،حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر من المستهزئين الذين لا يأخذون الأمر بجد..؟

لكن لا يجب أن يكون ذلك محور جدل وأخذ ورد،وإنما يجب أن تستمر الحياة بعد أن يتوعد الكل من المجتمع على نمط هذه الحياة التي خلفها وباء كوفيد-19،والذي أحدث شرخا في التفكير ،لكن هذه المرة يجب أخذ كل الحيطة ..؟ !

التعليقات مغلقة.

الاخبار::