كثرة المتسولين والمجانين تثير تذمر سكان الاوراس أضحت وجهة لهم….؟ سكان باتنة يشتكون من كثرة المتسولين جري ونحيب لاجل نهب جيوب المارة ……

1٬469

يلاحظ الزائر لولاية باتنة   العدد الكبير للمتسولين والمجانين من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين القادمين من خارج إقليم الولاية كما لا ننسة غزو الافارقة المهاجرين من مالي والنيجر …..الخ… لقبو باسم  ” صدقة” ،  متسولون قدموا من  مختلف الوجهات الولايات الغربية والجنوبية  والشمالية منهم  من  يترددون يوميا على مختلف المرافق لجمع المال ومنهم من يضايق المارة بالجري ورائه حتى ياخذ نقود ، واخرون فضلو التسكع اما المحلات خاصة تلك التي تبيع الاطعمة الطازجة ، يقومون بمضايقة الزبائن بطريقة شرسة واحتيالية لنهب  الصدقة التي يستسلم لها الشخ في الاخير لتخلص من الازعاج الذي يصنعونه بالالحاح لاخذ ما يريدون ،  الأمر الذي استاء له سكان الولاية  الذين يتساءلون عن أسباب هذه الظاهرة الدخيلة عليهم والتي لم يعتادوها منذ مدة خاصة وإن التسول تحرمه الأديان والقوانين.

 

متابعة فريدة حدادي /

ومما يزيد في استيائك هي طريقة استقطاب المحسنين من قبل هؤلاء المتسولين بحيث أنه يهجم عليك ليسلم على رأسك أو أجزاء من جسمك طالبا منك منحه مبلغا ماليا، وهي طريقة مثيرة للاستياء إلى درجة أنك تندم على خروجك من المنزل والشيء الملفت للانتباه أن أغلب هؤلاء المتسولين من الأطفال الصغار لا يتجاوز سنهم 12سنة أي أنهم في السن التمدرس، الأمر الذي يتطلب تدخل الجهات المعنية لتسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة على طفولتنا التي حان الوقت لمنحها كل العناية والاهتمام من قبل الجميع وذلك بغرس في نفسها حب العلم والأخلاق الفاضلة.

الاعتماد على النفس ونكران الذات بعيدا عن أي طمع أو جشع باعتبار أن طفل اليوم هو رجل الغد، ولذا فإن الدعوة تبقى موجهة لمختلف المسؤولين للعمل على الحد من هذه الظاهرة التي عرفت ومازالت تعرف انتشارا عبر بعض المناطق بالولاية، التي شهدت مؤخرا أيضا انتشارا كبيرا للمجانين الذين أصبحوا الديكور اليومي للمدينة حيث يقوموا بإفراغ حاويات القمامة والتسكع عبر شوارع المدينة ليل نهار، وحتى مضايقة العائلات المارة لقضاء حاجياتها ، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية ضرورة التدخل العاجل للحد من هذا العدد الهائل من المجانين الذي يلجأ البعض منهم إلى نزع ثيابه أمام أنظار المواطنين وهي الظاهرة التي استنكرها الكثير من السكان مطالبين بالتدخل العاجل من قبل المعنيين، والقضاء على المتشردين والمتسولين الذين افسدو الاحياء والطرقات برمي اوساخهم  اينما وجدو ..

التعليقات مغلقة.

الاخبار::