قمة التوافق ولم الشمل..؟ !

26

ليس من السهل اليسير أن تجمع العرب على كلمة واحدة،ذلك ورغم توافر كل ما يجمعهم ويوحدهم ويلم شملهم ،إلا أن هناك مطبات عديدة وضعت في طريق لم شملهم،من قبل بعض القوى العالمية التي لا تريد للأمة العربية،أن تنهض وتتوحد رؤاها و يبعث فيها روح اليقظة والتحدي،فتعيد مجدها التليد وسؤددها الشامخ الزاهر الذي يحق لكل فرد أن يفتخر به ويزهو ..؟

وإن الجزائر التي لها باع طويل عبر الزمن ،ومساهمات في بناء أمة عربية رائدة قائدة ،لهي اليوم تتقدم باسم كل أبناء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج رافعة لواء العروبة،غايتها توحيد هؤلاء وأولئك من دول هذا البلاد العربية المترامية الأطراف،على هدف واحد يعيد للناس على هذه الرقعة والأقطار ما فقدوا من عزة وكرامة عبر قرون من التشرذم والفرقة والاختلاف والتخلف،نتيجة هذه العوامل التي فرضها من يكن للأمة البغضاء والشحناء من أبناء الغرب،فيحسدها على توحدها وعلى ما وهب الله من خيرات باطنية وظاهرة.. !

إنها فرصة سانحة وجهود رجال متواصلة،يعملون على رصد الصفوف وإزالة كل أسباب الخلافات البينية الهامشية ،ليس لهم جزاء ولا شكورا من أحد ،إلا ابتغاء وجه الله ووجه أمتهم أن يروه منيرا ،ولذلك لن يهدأ لهم بالا ،إلا بتحقيق هذا الهدف السامي الذي في انتظاره أن يتحقق من قبل القادة العرب الذين سيجتمعون في الفاتح نوفمبر القادم ،حيث الذكرى 66 لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية الكبرى ،التي أطاحت بكبرياء وجبروت الغرب الممثل في فرنسا المجرمة العدو التاريخي للشعب الجزائري وللأمة قاطبة..؟

إنه تزامن مبارك لانعقاد الدورة 31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بالجزائر،فتكون بحول الله مناسبة سانحة،تعيد للأمة تحت راية الجزائر وإشراف شخصي من رئيس الجمهورية السيد / عبد المجيد تبون،تلاحم وتضامن وتكاتف أبناء الوطن العربي سياسيا،وهذا في مواجهة كل ما ينتج عن هذه الخلافات السياسية،التي تهون أمامها كل الأسباب والحجج المفرقة..؟ !

التعليقات مغلقة.

الاخبار::