قسنطينة : 118 عملية سرقة وتخريب بوحدات شركة النقل بالسكة الحديدية العام الماضي

2٬494

سجلت وحدات شركة النقل بالسكة الحديدية بولاية قسنطينة حوالي 118 عملية سرقة وتخريب العام الماضي، والذي مرت خلاله الشركة بعديد المشاكل جراء توقف الخدمة بسبب انتشار جائحة كورونا وكذا تقليش العمل للنصف، في الوقت الذي استمر العمل بنقل البضائع وتوفير المواد الغذائية والاستهلاكية على أكمل وجه.

وكشف المكلف بالإعلام والتسويق على مستوى شركة الخطوط الوطنية للسكة الحديدية في قسنطينة عن تعرض مختلف الوحدات لعمليات السرقة التي طالت أساسا تجهيزات الإشارة وكوابل السكة الحديدة بصفة خاصة، حيث بلغ عدد عمليات السرقة التي مست هياكل المؤسسة خلال العام المنصرم حوالي 118 حالة تسببت في خسائر معتبرة تولت المؤسسة على عاتقها تعويضها مع إصلاح الأعطاب التي تعرضت لها الخطوط والوحدات والهياكل التابعة لها، من أجل ضمان عدم تأخر الخدمة واستمرارية نشاط الشركة التي تعتبر من المؤسسات الحيوية  في القطاعين التجاري والنقل.

وهي الخسائر التي تضاف لتلك المسجلة بسبب جائحة كورونا عقب توقفها عن العمل بشكل جزئي التزاما بتدابير الحجر المنزلي الصحي، حيث وبالنسبة لجائحة كورونا فإن شركة النقل بالسكة لحديدية بقسنطينة وحسب ذات المصدر التزمت بمهمة نقل البضائع وتوفير المواد الغذائية والاستهلاكية ونقلها عبر خطوطها المختلفة، طيلة فترة الحجر المنزلي الصحي مع استغلال المؤسسة كل وسائلها المادية وكذا العامل البشري من أجل ضمان خدماتها للجميع بالرغم من تقليص عدد العمال إلى أقل من 50 % خلال تلك الفترة  التي شهدت الاستغناء عن خدمات أغلب القطاعات الاقتصادية.

حيث تم تجنيد الأطقم اللازمة للاستمرار نشاطها عبر نقل وإيصال البضائع إلى وجهتها المناسبة في الوقت المناسب، خاصة منها المواد الإستراتيجية التي لا يمكن الاستغناء عنها كالأدوية، والمواد الغذائية المختلفة، قطع الغيار وغيرها.

                                                                   و. زاوي

التعليقات مغلقة.

الاخبار::