قسنطينة سكان العمارات بحي 20 أوت يشتكون نقص النظافة بسبب مخلفات التجار

3٬222

يشتكي سكان العمارات المحاذية  للمحلات التجارية المتواجدة  في حي 20 أوت 1955 بقسنطينة، من الوجه الشاحب  الذي تعود  تجار المجلات تكريسه بحيهم، رغم المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف السكان من أجل  نظافة المكان والحفاظ على العشب الطبيعي والأشجار والمنظر اللائق للحي، الذي يتوفر على حاويات قمامة لا تستغل من قبل التجار الذين يكدسون النفايات أمام محلاتهم دون أي اهتمام.

وكشف سكان الحي المذكور عن معاناتهم الأمرين جراء تشويه محطيهم بالقمامة مؤكدين أنه ورغم تواجد حاوياتها على بعد أمتار من المحلات التجارية، إلا أن التجار يعزفون عن استعمالها، ويفضلون تكديس القمامة محلاتهم عند مخرج المحلات فوق رصيف الطريق الذي حرم المشاة من استعماله، بفعل التراكم الكبير لأكوام النفايات، حيث صرح السكان المتضررون أنهم لطالما تحدثوا مع التجار عن المشكلة أكثر من مرة، ودعوهم إلى ضرورة استغلال الحاويات والتوقف عن رمي القمامة بتلك الصورة العشوائية، التي شوهت المنظر العام للحي، وساهمت في تكاثر الحشرات وانتشار الروائح الكريهة، خاصة بعد رفض شاحنات القمامة رفع تلك المخلفات كونها لم يتم التخلص منها داخل الحاويات المخصصة لها، ما أدخل السكان في دوامة بين أصحاب المحلات التجارية وعمال النظافة التابعين لشركة خاصة، في محاولة لإيجاد حلول مناسبة، حيث والى ذلك يناشد السكان السلطات المحلية للتدخل ووضع حد لهذه الممارسات غير اللائقة، لاستعادة الحي بريقه ونظافته المعهودة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::