قسنطينة بطء وتيرة التلقيح ضد كورونا والأطباء الخواص متهمون بعدم المساهمة في الحرب

2٬005

اعتبر متتعبون خلال لقاء بمدير الصحة أن وتيرة لتلقيح ضد كورونا تسير ببطء بعد أن تم استهلاك اقل من 3000 جرعة من أصل أزيد من 4000 جرعة، في الوقت الذي تحدثوا عن عدم مساهمة الأطباء الخواص في مواجهة الأزمة بسبب اعتماد أسعار مرتفعة للكشف بالسكانير المطلوب بقوة مع عودة انتشار الفيروس.

                          وحسب ما ذكره المنتخب “رشيد  يايسي” رئيس لجنة متابعة كورونا بقسنطينة، فقد عبر العاملون في القطاع الصحي عن مخاوفهم خلال لقاء بمدير الصحة الذي كشف عن استفادة ولاية قسنطينة من 4406 جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا تم توزيعها على فئات عمرية أكبر من 65 سنة وعلى عمال وموظفي الصحة، المصحات الخاصة، الحماية المدنية، الأمن، السجون، دور العجزة وتم استهلاك منها حوالي 2727 جرعة، وهو الرقم الذي اعتبره المعني قليلا جدا مقارنة بالخطر الداهم لهذا الوباء، حيث لا يزال المواطن القسنطيني متهيبا من اللقاح وتداعياته وأعراضه الجانبية رغم ثبوت فعاليته تجريبيا.

                        وقال ذات المصدر أن اللقاء كان فرصة لطرح بعض انشغالات المواطنين والمنتمين للقطاع، ومنها ضرورة توفير الوسائل الطبية اللازمة في مصلحة الاستعجالات الجراحية للمستشفى الجامعي الحكيم ابن باديس، وتزويدها بجهاز الكشف Echographe، لمعرفة مدى إصابة المريض الوافد بنزيف دموي داخلي أو عدمه عوضا من حمله إلى مصلحة الأمراض القلبية للكشف عنه هناك.

                مشيرا إلى أن أحد المصابين توفي بسكتة قلبية حين كان متجها من مصلحة الاستعجالات الطبية نحو مصلحة أمراض القلب، حيث سقط أمام مسجد المستشفى نظرا للجهد المبذول في تنقله وهو مصاب، فيما تم الحديث عن غلق أبواب الكثير من المصالح بالمستشفى ليلا على أجهزة الكشف مثل ECG ، مما يعطل عمليات الكشف عن مرضى كورونا الوافدين ليلا، مع انتقاد عمليات تسيير النفايات الاستشفائية الخطيرة والتي لا تتم وفق المعايير المطلوبة، حيث أن جهاز banaliseur الذي تبلغ تكلفته 10 مليار سنتيم موضوع في حظيرة المستشفى في مكان غير مناسب، وأن عمليات الفرز ناقصة، كما أن الشاحنة التي تنقل النفايات غير مغطاة ومكان التفريغ معرض للحيوانات المتشردة، مؤكدا لفت انتباه مدير الصحة لوجود مخطط توجيهي لتسيير النفايات في الولاية بما فيها المستشفى الجامعي، والذي قام به خبراء وصرفت عليه الدولة أموالا ما يوجب استغلال الدراسات المنجزة ليتم تطبيقها ميدانيا.

                كما تم التأكيد أنه ومع الموجات الخطيرة لفيروس كورونا يعاني المواطن القسنطيني من غلاء عمليات الكشف بالسكانير لدى مصحات الخواص في ظل الظروف الاجتماعية القاسية، ما يطرح التساؤل حول مساهمة القطاع الخاص في التخفيف على المواطن ودوره في هذا الجهد الوطني المبذول في مكافحة الجائحة.

                                                            و. زاوي

التعليقات مغلقة.

الاخبار::
ميناء جن جن بجيجل نمو بـ37 بالمائة في حجم تبادل السلع خلال الثلاثي الأول من 2021 بعد أن تم تحويله لمفرزة للحرس البلدي سكان منطقة تايراو بجيجل يطالبون السلطات بترميم مركز البريد مدرب شباب بلوزداد مانولوفيتش لاعبو بلوزداد كانوا على قدرالمسؤولية تصفيات مونديال 2022 نحو تأجيل التصفيات الإفريقية بسبب عدم جاهزية الملاعب المضيفة الرابطة الأولى (الجولة 20) الرائد يتعثر، شباب بلوزداد ينتفض ونجم مقرة يباغت جمعية الشلف مواجهة مصر.. رهان بوقرة الأهم مستدعياً انتصار أم درمان محرز وبنزيمة... منافسة على الكرة الذهبية بنكهة جزائرية العاصمة مستشفى زرالدة الجديد سيكون قطبا للخدمات الطبية الاستعجالية البليدة إطلاق خدمات الصيرفة الإسلامية بوكالة "بدر" أم البواقي مسجد السلام ينظم حفلا تكريميا لحفظة القرآن الكريم بيع الشربات والحلويات عائلات تقايض مستقبل الأبناء بجمع المالي في رمضان بسوق أهراس العاصمة افتتاح الطبعة 2021 للمهرجان الوطني للخط العربي