قال في السنوات الماضية بسبب جائحة كورونا،سامي قلي:

ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية راجع إلى توقف عجلة الإنتاج

9

متابعة- آيت سعيد.م:

 

في كل سنة يطرح الموضوع لكن الإشكال الأساسي،ألا وهو الغلاء الفاحش يبقى قائما،وفي هذا الصدد وللحد من الظاهرة،قال المدير العام للأنشطة التجارية وتنظيمها بوزارة التجارة سامي قلي،أن ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية راجع إلى توقف عجلة الإنتاج في السنوات الماضية بسبب جائحة كورونا وعودتها بوتيرة منخفضة مقارنة بما كانت عليه قبلها مؤكدا في السياق ذاته أن وزارة التجارة رافقت الدخول المدرسي من خلال استحداث نقاط بيع الأدوات المدرسية “أسواق الرحمة ” .

وأوضح قلي أمس،في تصريح له،أن هذه الأسواق لبت الطلبات المشروعة للمواطنين وأعطت ديناميكية للدخول الاجتماعي بشهادة الجميع وعلى رأسهم أولياء التلاميذ.

وقال أن تضافر جهود كل الفاعلين من مختلف القطاعات لإنجاح هذه العملية مضيفا بالقول ” باشرنا في هده التحضيرات مند بداية شهر أفريل من السنة الجارية حيث كانت هناك اجتماعات مكثفة مع كل الشركاء والفاعلين سواء كانت هيئات رسمية أو قطاعات وزارية وبالأخص المهنيين والمنتجين المحليين حيث التمسنا لديهم حسا كبيرا بالمسؤولية”.

من جهة أخرى قال أن، الجزائر تتوفر على إمكانيات الاستثمار في هذا المجال بفضل قانون الاستثمار وكذا الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المستوردون والمهنيون البالغ عددهم اليوم 58 مهنيا العديد منهم اليوم يستثمر في إنتاج الأدوات المدرسية مؤكدا في السياق ذاته أن السلطات العمومية بذلت مجهودا كبير ا من خلال تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” وعلى رأسها أخلقة العمل التجاري.

وبمناسبة حديثه عن أخلقة العمل التجاري والنتائج المتوصل إليها قال، إنه من بين التوصيات التي رفعت إلى السلطات العليا للبلاد مراجعة الترسانة القانونية سواء كانت قوانين أو مراسيم تنفيذية “فيما يتعلق بقطاع التجارة كل النصوص اليوم تم ضبطها على غرار القانون رقم 04- 08 المتعلق بالنشاطات التجارية وكذا القانون رقم 04-02 المتعلق بالممارسات التجارية والقانون 03-03 المتعلق بالمنافسة.”

التعليقات مغلقة.

الاخبار::