في لقاء مع صحافيين بثّه التلفزيون العمومي،الرئيس تبون: لن تكون هناك علاقات حسنة على حساب التاريخ أو الذاكرة

2٬717

في لقاء بثه التلفزيون العمومي،قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون مساء أول أمس ،على أنّ مواطنيه “لن يتخلّوا أبداً عن ذاكرتهم”، وذلك في معرض تعليقه على التقرير الذي قدّمه المؤرّخ الفرنسي بنجامان ستورا إلى الرئيس إيمانويل ماكرون حول مصالحة الذاكرة بين فرنسا والجزائر.

وقال الرئيس تبّون “لن تكون هناك علاقات حسنة على حساب التاريخ أو على حساب الذاكرة، لكنّ الأمور تُحل بذكاء وهدوء وليس بالشعارات”، وأضاف “لن نتخلّى أبداً عن ذاكرتنا ولكن لن نستخدمها في المتاجرة (السياسية)”.

للإشارة فإن الرئيس الفرنسي ماكرون قد كلّف جويلية الماضي بانجامان ستورا، أحد أبرز الخبراء الفرنسيين المتخصّصين بتاريخ الجزائر الحديث، “بإعداد تقرير دقيق ومنصف حول ما أنجزته فرنسا حول ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر” التي وضعت أوزارها في 1962 وما زالت حلقة مؤلمة للغاية في ذاكرة عائلات ملايين من الجزائريين.

وما زال التقرير الذي قدّمه ستورا إلى ماكرون في 20 جانفي يثير الكثير من الجدل والانتقادات في فرنسا والجزائر خاصة لعدم توصيته بضرورة اعتذار فرنسا عن الجرائم التي ارتكبتها على مدار 132 سنة من الاستعمار (1830-1962).

وإذ شدّد رئيس الجمهورية على أنّ العلاقات الجزائرية الفرنسية “حالياً طيّبة ولا توجد مشاكل بيننا”، حذّر من أنّ “العلاقات الطيبة لن تكون على حساب التاريخ والذاكرة،ما فعله الاستعمار ليس بالأمر الهيّن” .

وكان الرئيس الفرنسي وعد باتخاذ “خطوات رمزية” لمحاولة المصالحة بين البلدين، لكنّه استبعد تقديم “الاعتذارات” التي تنتظرها الجزائر.

وبرأي الرئيس تبّون فإنّ ماكرون سبق وأن قام بخطوة هامة تمثّلت في إعادة جماجم 24 جزائرياً قتلهم الاستعمار الفرنسي في بداية غزو الجزائر مطلع القرن التاسع عشر.

وقال الرئيس تبّون “أعتقد أنّ استرجاع الجماجم خطوة رمزية لأنّ الفرنسيين كانوا يرفضون من قبل تسليمنا إياها”، كما ذكّر بأن “الرئيس الفرنسي قال في أحد تصريحاته إن الاستعمار جريمة ضد الإنسانية”.

ومن بين المبادرات الممكنة التي اقترحها ستورا نقل رفات المحامية جيزيل حليمي التي عارضت حرب الجزائر إلى مقبرة العظماء (البانتيون)، وتخصيص مساحة أكبر لتاريخ البلدين في مناهج التعليم وإعادة سيف الأمير عبد القادر الذي قاد المقاومة ضدّ الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر.

ومع اقتراب الذكرى الـ60 لاستقلال الجزائر في 2022، فإنّ ملف “مصالحة الذاكرة” سيكون من أولويات المحادثات بين الرئيسين.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::
النادي الرياضي القسنطيني بلوزداد قريب من خطف المدرب ميلود حمدي أول لاعب جزائري يعارض "السوبرليغ"... من هو؟ بطولة كأس العرب لكرة القدم القصة الكاملة لحقيقة انسحاب الجزائر من البطولة 3 حجج قوية تدفع الاتحاد الدولي لمنع منافسة "سوبر ليغ" بعد الأسبوع الأول من رمضان الغلاء الفاحش وكساد البضائع أهم ما ميز الوضع الاجتماعي بجيجل مجهودات جبارة من الحماية المدنية لإخماده حريق مهول يأتي على مستودع ألمنيوم ببالما بقسنطينة بسبب تأخر تسوية مستحقات العمال المالية اجتماع طارئ بمديرية الصحة لوقف احتجاج بمستشفى زيغود يوسف بقسنطينة أم البواقي الاعتداء على طالبة جامعية بالسلاح الأبيض بالتزامن مع سهرات رمضان فرقة "الأصيل للإنشاد والمديح" تحيي حفلا إنشاديا بخنشلة غرداية معالجة 724 قضية خلال 3 أشهر الأخيرة الأغواط سارقي المحلات التجارية في قبضة الأمن قال أنها تفوقت على نظيرتها اليابانية وزير النقل يشيد بالكفاءات الجزائرية المشرفة على إعادة الاعتبار لنفق جبل الوحش