في اختتام أشغال الملتقى الوطني حول تجديد المنظومة الصحية الرئيس تبون..نحن ملتزمون بتنفيذ توصياته قدر الاستطاعة

3٬690

قال رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، عزم الدولة على التكفل بكافة انشغالات أسلاك قطاع الصحة “قبل نهاية السنة الجارية .

               وفي كلمة له خلال إشرافه على اختتام أشغال الملتقى الوطني حول تجديد المنظومة الصحية بقصر الأمم، بحضور رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، والوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، ورئيس المحكمة الدستورية، عمر بلحاج، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، ووزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد، إلى جانب أعضاء الحكومة ومستشاري رئيس الجمهورية ومسؤولي هيئات وطنية، قال الرئيس تبون: “نحن ملتزمون بتنفيذ توصيات هذا الملتقى قدر الاستطاعة ،وحسب الإمكانيات المالية للبلاد وكذا التكفل بكافة انشغالات أسلاك قطاع الصحة على غرار المسائل المالية والقوانين الأساسية والمراجعة الجذرية للمسار الوظيفي “.

            وأضاف أن الظروف التي مرت بها البلاد “حتمت” تأجيل التكفل بانشغالات مستخدمي القطاعات خلال السنتين الفارطتين نظرا ل”الأولويات”، مشددا على أنه “آن الأوان للتكفل بالمطالب الشرعية للمنتمين للقطاع” ومنحهم “ما يستحقون نظير ما قدموه للوطن .

           ولدى تطرقه إلى موضوع المنظومة الصحية الجزائرية، أكد رئيس الجمهورية أنها “من أحسن المنظومات في إفريقيا، انطلاقا من مبدأ مجانية العلاج والتغطية الصحية”، مذكرا بوضعية المنظومة الصحية غداة الاستقلال والتطور الكبير الذي عرفته بفضل “تجند الأطباء ومساهمتهم في القضاء على العديد من الأمراض الفتاكة”، بالإضافة إلى اتباعمنظومة تلقيح “ظهرت نتائجها حاليا وجعلت من الجزائر الأولى إفريقيا في هذا المجال”، إلى جانب مؤشرات إيجابية أخرى على غرار ارتفاع متوسط العمر.

               وفيما نوه الرئيس تبون بكفاءة العنصر البشري الذي يزخر بهالقطاع، أبرز أهمية “إصلاح” المنظومة الصحية التي قال أن “العجز الذي يظهر فيها يعود للتطلعات الكبيرة والطموح القوي للمواطن وليس لنقص في الوسائل والتجهيزات”، حيث أن الجزائر تملك “أحسن التجهيزات في العالم” الذي حث على “صيانة” هذه التجهيزات والحفاظ عليها مع ضرورة “التكوين” المستمر لمستخدمي القطاع.

             وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة تضافر الجهود و “مشاركة الجميع” في تحسين المنظومة الصحية ونوعية العلاج وذلك من أجل “الانتقال إلى مرحلة أخرى للاقتراب من مستوى المنظومات الصحية في أوروبا الغربية”، مضيفا بالقول: “لسنا الأحسن في العالم لكننا أيضا لسنا الأسوأ، فلدينا نقاط قوة يجب الحفاظ عليها ونقاط ضعف ينبغي إصلاحها .

              وبهذا الصدد، انتقد الأطراف التي تطعن في مستوى الأطباء الجزائريين وفي المنظومة الصحية دون وجه حق، وشدد على أن الجزائر تملك “أحسن الأطباء في العالم”، مشيرا إلى أن “بعض وسائل الإعلام لا تبحث إلا عن النقاط السوداء فقط وتضخم الأوضاع في البلاد وتنتقد من أجل التأثير على معنويات المواطنين في كل مناسبة”، حيث أكد بأن هذا الأمر مرفوض وأن “الانتقاد البناء مرحب به .

التعليقات مغلقة.

الاخبار::