في إطار الحملة الانتخابية للمجلس الشعبي البلدي و الولائي القائمة الحرة التأصيل تغازل سكان عين التوتة في باتنة

3٬298

احتضن المركز الثقافي البلدي، الشهيد “امحمد درنوني” مساء يوم الخميس المنصرم، في إطار الحملة الانتخابية للمجلسين الشعبيين البلدي و الولائي ، تجمعا شعبيا للقائمة الولاية “التأصيل” تحت شعار أصالة – وحدة – تنمية.

استهل بالكلمة السيد زروال عمر، الذي رحب بالضيوف الكرام، ونخبة قائمة التأصيل ، إنه لشرف لي في مدينتي أن تحتضنوني، لأن القائمة التي أتواجد بها تتميز بوجود بها عدة كوادر ولها مستقبل سياسي زاهر، ساهمت في التنمية، وخاصة على المستوى المحلي، إننا هنا في عين التوتة لدينا بعض المشاريع مجمدة، يلزمنا إعادة النظر فيها، وانطلاقتها في حالة وصولنا إلى المجلس الشعبي الولائي.

كذلك تجسيدها ميدانيا، كمحيطات السقي (ندرة كبيرة، وجفاف ضرب المنطقة ككل)  نحن بحاجة إلى الماء لإعادة إحياء النشاطات القديمة، مشروع بناء مستشفى بالمدينة سعة 120 سرير، لأنه لم ير النور حتى اليوم، لأن المستشفى الحالي عبارة عن قاعة استعجالات، ومشكلات أخرى كالطريق الاجتنابي المزدوج، وسنحاول السير للتقدم نحو السلطات لإعادة تسيير هذه المشاريع، وقائمة التأصيل لديها مهارات في جميع المجالات ، الري، أشغال عمومية وغيرها.

بدوره الشاب المهندس لوشن أنيس شكر المؤسسة العسكرية و الأمنية ورئاسة الجمهورية لمنح الشباب فرصة للدخول في القوائم الانتخابية، خاصة الكفاءات، لأن الشباب السابق كان في مناطق الظل، ويضيف أن القائمة برجالها أنشأت برنامجا متكاملا، وهذه القائمة لها التمثيل بكل بلدية، داعيا الحضور أن يضعوا الثقة الكاملة في القائمة لأن قوة الناخب في قوة القائمة.

أما المترشح جلة عواشرية رحب بالجميع، داعيا للتغيير، وهذا لا يكون إلا بتضافر الجهود قصد بناء صرح له عمله، نحن قائمة التأصيل متكونة من إطارات الولاية وهم النخبة، ومشكلتنا ليست في البرامج ولكن في الرجال وإطارات وكفاءات التي تستطيع أن تسير إلى الأمام نحو الأفضل، وقائمتنا هي البديل.

وبدورها المترشحة مفيدة شاطري ترى أن القائمة نزيهة، ولم ترفض من طرف الأمن، وأن القائمة فيها إطارات شابة في جميع المجالات و الاختصاص، ونحن نمثل 61 بلدية، وبرنامجنا تنموي، ولايتنا عانت الكثير، ونحن سنكون في الخدمة إن شاء الله.

بدوره العقيد المتقاعد المترشح محمد بودربالة بعد تحيته للجميع قال: أعتز ولي الشرف أني دخلت القائمة مع أبنائي وأصدقائي، وزملائي، و الهدف و الغرض هو خدمة الولاية المهمشة، وبمساعدتكم واختياركم كونوا في المستوى، ونحن نستطيع أن نقدم شيء ما للبلاد و الولاية، ووحدتها، وخدمة التنمية لهذه الولاية، شكرا لكم، نتمنىأن تكونوا معنا لخدمة الولاية.

وفي ختام اللقاء كانت الكلمة طويلة للسياسي المحنك سعيد بن عديدة، الذي بدوره حيا الحضور المتواجد في عين التوتة المضيافة، الذي تاريخها ضارب في الجذور، منذ الاستعمار الفرنسي و الثورات المتتالية في هذه المنطقة إلى غاية ثورة التحرير المباركة.

إن هدف قائمة التأصيل، ليس أن نكون عضوا في المجلس الولائي، لكن هدفنا أسمى من ذلك، هدفنا تغيير التصرفات التي تحدث على مستوى هذه الولاية منذ 2010 و 2011 إلى يومنا هذا، نريد أن نساهم في قول الحقيقة، وأن المنتخبين، يلزمهم شجاعة، وقوة في تبليغ متطلبات المواطنين، وسنساهم في التنمية ، وأن القوة تظهر في قوة طرح مشاكل البلديات، و التغيير يبدأ من البلدية إلى اعلى هرم، نحن التأصيل حاولنا أن نضع أحسن الإطارات هذه الولاية، الذين لم يسبق لهم تاريخ انتخابي على مستوى البلدية، وأنهم الآن إطارات على مستوى مختلف المصالح الإدارية بباتنة، الصحة، الجامعة، تقنيين، مهندسين… إلخ، عندهم تجارب وقائمتنا تضم 60% شباب.

نشكر الأسلاك الأمنية المختلفة لتصفية القوائم من الانتهازيين وأصحاب المال الفاسد طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية (دستور نوفمبر2020) الذي وضع كيفية الانتخابات، ويضيف محدثنا أن التغيير سيكون يوم 27 نوفمبر وهو يأت من عندكم، لأننا نريد توصيل انشغالاتكم، لأننا نحن لسنا ضد الإدارة، ولكن مع الإدارة التي تعمل بالعدل وتخدم المطلوب منها.

    نحن نريد تغيير عقلية السلطات التنفيذية اتجاه منتخب على مستوى البلديات وهدفنا سامي، نريد الأغلبية، لكي ننافس على رئاسة المجلس الشعبي الولائي ونساعد الولاية، لرفع المشاريع المجمدة، وأولى برامجنا توفير المياه، فتح المسالك، الطرقات، الكهرباء، وفي برنامجنا أيضا أننا نحاول كبح العراقيل البيروقراطية،ونحن نعلم أن الإدارة الجزائرية مازالت معقدة بالبيروقراطية، ويعطلون مصالح المواطنين، وأن الدولة الجزائرية حسب القوانين، تبسط وتسهل، ولكن على مستوى البلديات  و الدوائر دائما نجد تعقيدات.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::