غلاء الفحوصات يمنع المواطنين من التشخيص المبكّ الأطباء الخواص يلهبون أسعار الفحوصات ومرضى يتخلّون عن العلاج

1٬880

لم تقتصر الزيادات التي أمطرت المواطنين الجزائريين على المواد الاستهلاكية فحسب، بل امتدت إلى بعض الخدمات الأخرى التي لم تتأثر ظاهريا، غير أن ممتهنيها سارعوا إلى رفع أجرتهم، ما انعكس سلبا على القدرة العامة للمواطنين واستنزاف ميزانيتهم، ومن بين تلك الخدمات ذات الصلة المباشرة بحياة المرضى هي ارتفاع تكاليف الفحوصات الطبية لدى الأطباء الخواص المتخصصين والعامين وحتى مخابر تحليل الدم.

وقد أدّى هذا إلى تراجع إقبال المرضى الجزائريين على الأطباء الخواص في المدّة الأخيرة، بسبب ارتفاع تكاليف العلاج من فحوصات وأشعة، حيث بات المواطن يدفع ما لا يقل عن 3500 دج في الزيارة الواحدة للطبيب المختص الذي يرفق غالبا فحصه بأشعة يجريها على مستوى عيادته، وفي ظل الخدمات المتواضعة جدا التي يقدمها القطاع العمومي يعزف هؤلاء عن التطبيب ومنهم من يكتفي ببعض الأعشاب التي يأمل منها تخفيف أوجاعه.

الارتفاع المفاجئ وغير المعلن لم يهضمه كثير من المواطنين ولم يجدوا له تفسيرات أو تبريرات مقنعة، غير أنّ الأطباء الخواص يتحججون بارتفاع تكاليف الحياة وكذا الإيجار الشهري ومختلف النفقات ذات الصلة بنشاطهم على اعتبار أنهم مواطنون في هذا المجتمع ومن حقهم تحسين دخلهم بما يمكنهم

من العيش الكريم.

وبخصوص تسقيف أسعار الفحص، لا يجود نص قانوني يضبط الأمر، فكل واحد يفرض منطقه وسعره، والتشريع الوحيد الموجود يعود إلى عام 1987 أين حدّدت الأسعار بـ100 دج لدى الطبيب المختص و50 دج لدى الطبيب العام، ومنذ ذلك التاريخ لم يطرأ عليها أي جديد.

يقول بركاني يبرز دور وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وكذا دور مصالح الضمان الاجتماعي في تحديد حدّ أدنى وحدّ أقصى لا يتم تجاوزه وبالتالي تقنين المجال بدل تركه خاضعا للأهواء والأمزجة.

وبرّرت هذه الزيادات من وجهة نظر الأطباء بارتفاع مختلف المواد التي يستهلكونها.

واصبح من الضروري إعادة بعث نظام التعاقد بين الأطباء الخواص ومصالح الضمان الاجتماعي، لاسيما بالنسبة للحالات الاجتماعية التي استنزفتها الأسعار،

نظام التعاقد وتوسيعه بشكل فعال يستفيد منه غالبية المواطنين وبشكل لا يضر المهنيين، على غرار ما هو معمول به في الصيدليات بالنسبة لنظام تعويض الدواء، و تجربة التعاقد التي بادر إليها الضمان الاجتماعي على نطاق ضيق في وقت سابق بأنها باءت بالفشل، لأن النسبة المئوية للطبيب كانت ضئيلة جدا وعليه وبغية نجاح التجربة لا بد من مراجعة النسبة.

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::
رئيس المجلس الشعبي الوطني،إبراهيم بوغالي: ضرورة إعادة الاعتبار للمشهد الثقافي الجزائري استضافة الجزائر لمؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية مبادرة الرئيس تبون تلقى الاستجابة وحركة حماس تصل اليوم بحضور جماهيري غفير ببلدية أولاد سي سليمان في باتنة نشاط متميز بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2972 الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره "عدل" توقيع اتفاقية تمويل 15 ألف سكن مع القرض الشعبي خاصة منها القمة العربية المرتقبة بالجزائر لعمامرة وبن زايد ينسقان لدفع العمل العربي البروفيسور غرناوط،عميد كلية الطب بجامعة الجزائر الجزائر في قلب الموجة الرابعة من تفشي كورونا بعيدا عن هموم مهنة المتاعب..!؟ باتنة فرقة شرطة العمران و حماية البيئة كشف محل وجبات لا يتوفر على المعايير الصحية خلال ندوة صحفية،بلماضي: جاهزون لمواجهة غينيا الاستوائية السنيغال يتلقى ضربة موجعة بغياب اللاعب بابى جاى عن باقى مباريات الـ"كان" المجموعات المتمردة تهدد منتخبي تونس وموريتانيا "احملوا حقائبكم وارحلوا الآن، انصرفوا وإلا سنجعلكم ترحلون داخل الأكفان" عقب الخسارة أمام نيجيريا الاتحاد المصري يخطط لإقالة كيروش وتعويضه بحسام حسن