عندما تمتزج دماء الجزائريين بدماء إخوانهم الصحراويين

0 328

فريدة حدادي

كما قال رئيس الجمهورية السيد “عبد العزيز بوتفليقة” :”إنه لرزء فادح تنفطر له قلوبنا وتدمع له عيوننا جميعا ،فقد قضى المولى جلت قدرته، ولا راد لقضائه وقدره” ،حيث لم تتمكن طائرة أي أل 76 إليوشين من مواصلة رحلتها من بوفاريك

إلى تندوف ثم بشار، بعد تحطمها، وراح ضحيته 257 شهيد بمن فيهم عشرة من طاقم الطائرة، وعلى إثر الحادث الأليم الذي كان بمثابة كارثة جوية الأبشع في تاريخ حوادث الطيران العسكري، وقد أعلنت حالة من الطوارئ في الجزائر، إذ أوقف كل المسؤولين زياراتهم الميدانية وعلى رأسهم الفريق ڤايد صالح الذي قطع زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية، وتنقل إلى مكان الحادث وأمر بتشكيل لجنة تحقيق مباشرة، كما تجندت كل المؤسسات العسكرية والمدنية للتكفل بشهداء الحادث وعائلاتهم.

وقد سارع الجزائريون إلى التعبير عن تضامنهم مع عائلات الشهداء عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذي تحول، أمس، إلى منبر لنقل صور الشهداء وحكاياتهم وقصصهم، التي استطاع المدونون أن يعكسوا حالة الحزن والأسى الذي يشعر به الشعب الجزائري. وأعلن رئيس الجمهورية الحداد ثلاثة أيام، وتهاطلت رسائل التعازي والمواساة من الأحزاب ورؤساء الدول والسفراء المعتمدين بالجزائر، كما ستقام صلاة الغائب على أرواح الشهداء بعد صلاة الجمعة.

كما امتزجت، ، دماء الجزائريين من إخوانهم من مواطني الصحراء الغربية، إذ أعلن عن استشهاد 30 منهم من عائلات ومرضى، وأعلنت الحكومة الصحراوية عن حداد لمدة أسبوع كامل،غير أن الذي يبعث في النفس الطمأنينة ،هو تلك الكلمات الخالدة من الرئيس بوتفليقة حين قال مخاطبا أسر الشهداء: ” إنني سأظل إلى جانبكم في كل ما من شأنه أن يخفف عنكم ما تعانون من أحزان وما ينتابكم من آلام.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::