عمليات تضامنية واسعة لمساعدة العائلات المعوزة بالبليدة

تسابق الجمعيات الخيرية لتوزيع أكثر من 40 ألف طرد

3٬316

أطلقت العديد من الجمعيات الخيرية الناشطة بولاية البليدة قبيل أيام من حلول شهر رمضان، عمليات تضامنية واسعة لمساعدة العائلات المعوزة خلال هذا الشهر الفضيل بهدف دعم جهود السلطات الولائية في التكفل بهذه الفئة الهشة

 

فككل سنة تتسابق مختلف الجمعيات الخيرية بالولاية وحتى المجموعات التي تضم فرقا تطوعية شبانية لتوزيع أكبر قدر ممكن من الطرود الغذائية التي يتبرع بها المحسنون على العائلات المعوزة وهي المبادرات التي تشكل دعما قويا للسلطات المحلية في التكفل بفئة محدودي الدخل.

 

وفي هذا الإطار استكملت مصالح الولاية عملية صب الإعانات الخاصة بمنحة رمضان المقدرة ب 10 ألاف دج قبل حلول شهر رمضان والتي استفادت منها 94.939 عائلة بهدف السماح للمستفيدين منها باقتناء حاجياتهم الضرورية، وفقا لما علم من مصالح الولاية.

 

بدورها شرعت مديرية الشؤون الدينية في توزيع 5.000 طرد غذائي على العائلات المعوزة، حسبما أفاد به مديرها كمال بلعسل، مشيرا إلى أن الهدف المسطر هو توزيع 30 ألف طرد مع نهاية شهر رمضان على أن يشرع ابتداء من النصف الثاني من هذا الشهر في توزيع ملابس العيد على أطفال هذه العائلات المعوزة لإدخال الفرحة على قلوبهم شأنهم شأن باقي الأطفال.

 

وإلى جانب هذه المساعدات العينية، كشف السيد بلعسل عن استفادة 2.400 عائلة من إعانات مالية في إطار العمليات التضامنية لصندوق الزكاة والتي تم صبها هي الأخرى قبل حلول شهر رمضان.

 

كما بادرت ذات المصالح في إطار جملة العمليات التضامنية المسطرة خلال شهر رمضان بفتح ستة مطاعم إفطار للمحتاجين والأشخاص بدون مأوى وعابري السبيل وهذا على مستوى العديد من البلديات على غرار مفتاح وبوقرة (شرق) والعفرون (غرب) وعاصمة الولاية بلدية البليدة لافتا إلى حرص القائمين عليها على التقيد باجراءات البروتوكول الصحي الخاص بمكافحة فيروس كورونا.

 

بدورها شرعت مختلف الجمعيات الخيرية الناشطة بالولاية قبل حلول شهر رمضان في توزيع الطرود الغذائية على العائلات المحتاجة التي أضحت تعتمد على هذه الإعانات ككل سنة لتغطية جزء من حاجياتها.

 

وفي هذا الصدد أطلقت جمعية “كافل اليتيم” الخيرية حملة “سنابل الخير” في طبعتها العاشرة، حيث تم الشروع في توزيع 20 ألف طرد غذائي على الفئة المعنية بها هذا فضلا عن توقع توزيع أكثر 10 آلاف كسوة عيد على أيتام الولاية وكذا القاطنين منهم بمناطق الظل بولايات الجنوب.

وبهدف مساعدة أكبر عدد من الأرامل واليتامى ممن يعانون أوضاع مادية صعبة بعد فقدانهم لرب الأسرة، يناشد القائمون على الجمعية أصحاب الشركات والمؤسسات الاقتصادية الانخراط في هذه المبادرة التضامنية .

التعليقات مغلقة.

الاخبار::