على الشباب بوحدة الصف والالتفاف حول قيادة الوطن

3٬364

دعا وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، أمس، الشباب إلى “وحدة الصف و الالتفاف حول قيادة الوطن بعزم صادق و إخلاص مع تكثيف الجهود لكسب الرهانات و الارتقاء بالجزائر، حفاظا على أمانه الشهداء و المجاهدين”.

و خلال ندوة تاريخية بمناسبة إحياء ذكرى ال63 لإضراب الثمانية أيام (28 يناير إلى 4 فبراير 1957)، حضرها وزير التجارة، كمال رزيق و الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، و بن شهرة، أن إحياء المناسبات التاريخية “درس دائم للحفاظ على وطننا وبناء واقع يرتقي ببلادنا إلى المستوى الحضاري الذي حلم به الشهداء الأبرار”.

و أضاف أن “ذلك يتطلب من بناتنا و أبنائنا وحدة الصف والالتفاف حول قيادة وطننا بعزم صادق وإخلاص في أداء الواجب بتآزر و التضامن و تكثيف الجهود من أجل الوصول إلى الهدف المنشود”.

و دعا بالمناسبة إلى “العمل بتواصل و تفكير عميق في حاضرنا و مستقبل أجيالنا الصاعدة لتتحقق الآمال و الأهداف و المطامح في الاستقرار و التنمية و الازدهار وكذا التحلي بشمائل جيل ثورة أول نوفمبر و الاقتداء بهم لبناء الحاضر الجديد واستشراف المستقبل الواعد للارتقاء بالوطن وكسب مختلف الرهانات”.

واعتبر زيتوني إضراب الثمانية أيام التاريخي “ذكرى تفجر في الأحاسيس الروح الوطنية وسانحة لاستحضار مآثر أولئك الأفذاذ و نترحم فيها على قوافل الشهداء الذين دفعوا دماءهم الزكية الطاهرة عربونا و فداء لهذا الوطن الغالي وفي نفس الوقت نجدد فيه العهد معهم على مواصلة الدرب والسير على نهجهم والوفاء و الالتزام بالدفاع عن تلك القيم التي ضحوا من أجهلها واستشهدوا في سبيلها”.

وتابع الوزير قائلا “لقد جسد هذا الإضراب قمة الحنكة الدقيقة و التنسيق المحكم الذي تميزت بها قيادة الثورة التحريرية التي قررت أن تجعل من يوم 28 من يناير 1957 الموافق لانعقاد دورة الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بداية لانطلاق الإضراب الوطني العام و لمدة ثمانية أيام والذي أسفر عن نتائج غاية في الأهمية على الصعيد الدبلوماسي و الإعلامي وأيضا على الصعيد الداخلي”.

و أشار زيتوني إلى أن هذا الإضراب الذي وصفه ب “الملحمة الخالدة”، أظهر “بالحجة و البرهان مدى التلاحم الذي جسدته عبقرية الشعب الجزائري و تصميمه على تحقيق الاستقلال و اعتماده في سبيل ذلك كل أساليب النضال و الكفاح التي أدت إلى الخلاص من الاستعمار”.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::