ظروف كارثية وخسائر بالجملة وغلق لـ9 مخابز العام الماضي اتحاد الخبازين بقسنطينة يطالب الوزير الأول بتخفيض تسعيرات الكهرباء والماء والغاز

2٬087

كشف رئيس اتحاد الخبازين بولاية قسنطينة عن غلق 9 مخابز العام المنصرم والظروف الصعبة التي تنشط بها باقي المخابز بالولاية، والتي تكبدت خسائر كبيرة خلال الأيام الأولى من شهر رمضان بعد نشاطها بشكل عادي مقابل عزوف المواطنين عن الشراء، وهو ما تسبب في غلق مؤقت لعشرات المخابز وتراجع في إنتاج الخبز بمختلف أنواعه للنصف خلال الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل.

وكشف “عبد العزيز بوقرن” رئيس اتحاد الخبازين بولاية قسنطينة عن غلق 9 مخابز العام الماضي عبر إقليم الولاية، فيما يقاوم الخبازون المتبقون ظروفا جد صعبة خاصة خلال الأشهر الأخيرة مع ندرة الزيت وارتفاع أسعار المواد الأولية، وهي الظروف التي قال المعني أنه تقدم بمقترح بشأنها للوزير الأول يخص تخفيض تسعيرات الكهرباء والغاز والماء للخبازين على أمل تمكينهم من النشاط بشكل عادي لاسيما مع ترافع أجور العمال.

وفي ذات السياق تحدث المعني عن تكبد 270 مخبزة خلال الأيام الأولى من شهر رمضان خسائر كبيرة قبل أن تتراجع بعدها وتغلق مؤقتا بسبب الكساد والعزوف الذي أرجع المعني لتوجه الكثيرين نحو المعجنات بسبب انخفاض القدرة الشرائية، وهو ما سبب تراجعا وانخفاضا في الإنتاج خلال الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل بالنسبة للمخابز المتبقية والتي يبلغ عددها 235 مخبزة، حيث تم تخفيض الإنتاج من أزيد من 16 ألف خبزة خلال أول أسبوع لـ800 ألف خبزة خلال الأسبوع الثاني، وهو ما ينطبق على “الكسرة ” التي خفض إنتاجها بمعدل 40 بالمئة، فيما انتقد ذات المصدر  اللهفة التي تدفع المواطنين لشراء الخبز فوق الحاجة والذي ينتهي غالبا للمزابل، وهو ما مس حسبه خاصة خبز السميد و”البريوش” باعتبار أن الخبز لا يمثل في رمضان سوى 10 بالمئة من الإنتاج الكلي، كما أن المخابز تبيع الفائض من الخبز لمربي الأبقار بنصف الثمن وكذا للعائلات التي تحتاجه لأسباب متعددة.

                                         و. زاوي

 

 

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::