طوابير لا نهاية لها بمكاتب البريد عشية العيد

0 149

عشية حلول عيد الأضحى تعرف مراكز البريد اكتظاظا لانهاية له ، فبالإضافة إلى سوء الخدمة ونقص للأعوان بسبب خروجهم في عطلة سنوية ، يشتكي زبائن مؤسسة بريد الجزائر من تأخر استلامهم لدفاتر شيكاتهم وتعطل الموزعات الآلية وكذا الندرة الموجودة في شيكات الطوارئ، وهو ما جعل الوضع مزريا للغاية، حيثوتتواصل معاناة زبائن بريد الجزائر مع اقتراب كما أسلفنا عيد الأضحى حيث تعرف العديد من المكاتب عدم توفير بدلاء، وهو ما قلص عدد العمال في بعض المكاتب وخلق اكتظاظا كبيرا، خاصة هذه الأيام التي بات فيها العيد على مقربة يومين لا غير.

أمام هذا السيل الجارف من المواطنين نجد في بعض المكاتب ثلاثة عمال يقومون بمختلف العمليات من سحب وتحويل وطلب الرصيد وحتى دفع مختلف الفواتير، وقد أكد عدد من المسؤولين على مستوى هذه المكاتب أن أغلب العمال خرجوا في عطلة منذ بداية أوت، ما خلق حالة من الشغور أدت لهذه الفوضى التي يلاحظها كل الناس.

من جهة أخرى فإن بعض الزبائن تعذر عليهم سحب أموالهم، بسبب تأخر مصالح البريد في إصدار دفاتر الصكوك البريدية التي لم تصل أصحابها، وقد أكد عدد من المتضررين من هذه الوضعية ،بأن التأخر في إصدار دفاتر الصكوك البريدية عمق من معاناتهم ودفعهم إلى الاقتراض من أجل تغطية مصاريف عائلاتهم، بينما اضطر آخرون إلى فتح حسابات بنكية جديدة لتلقي أموالهم في المؤسسات المصرفية، والاستغناء نهائيا عن الحساب البريدي الجاري، بعدما أصبحت المكاتب البريدية عاجزة عن تقديم خدماتها للزبائن، في وقت يرجع المسؤولون بالمؤسسة سبب التأخر إلى الزبون نفسه، الذي لا يحدد حسبهم عنوانه الأصلي عند طلب الصك البريدي، حيث تتواجد الآلاف منها على مستوى المكاتب .

هذا وفي أغلب مراكز البريد وجد الموظفون أنفسهم في مواجهة مع الزبائن، في عدد من مكاتب البريد ، حيث يطلب في عديد المرات من الزبائن القيام بنسخ الوثيقة وإعادتها إلى الموظف، بحجة عدم توفر الأوراق الكافية، في حين لجأت بعض المكاتب البريدية خصوصا الفرعية منها إلى إخبار الزبائن بأنه تم إنهاء العمل بالصكوك الاستعجالية من أجل تفادي المشاحنات مع المواطنين في حال إخبارهم بعدم توفر الأوراق والمطبوعات.

ومهما يكن من أمر فإن المتهم في الأخير هي مؤسسة بريد الجزائر التي كان يفترض أن تتهيأ لمثل هذه المناسبات التي يكثر فيها الطلب على سحب الأموال من قبل الزبائن ،ولكن لمن تقرأ زبورك يا داوود..؟

فريدة حدادي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::