ضرورة توزيع مليون بطاقة انخراط قبل نهاية 2018

0 459

خلال اجتماعه بأمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية،قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني،  جمال ولد عباس، أمس،أنه بات على أمناء محافظات تشكيلته السياسية ضرورة توسيع القواعد النضالية للحزب، تحضيرا للمواعيد الانتخابية القادمة مع ” تجنب القرارات المخالفة ” لقرارات قيادة الحزب،وأضاف “أؤكد لكم بان الاستحقاقات القادمة والمتمثلة في الانتخابات الرئاسية لسنة  2019 وانتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة تحتم علينا جميعا وتلزمنا بتوسيع القاعدة النضالية للحزب، بهدف توظيف ثقلنا السياسي بصفتنا القوة الأولى  والرائدة في البلاد “، مشددا على ضرورة ” توزيع مليون بطاقة انخراط  قبل نهاية السنة الجارية 2018″ .

وبعد أن أكد أنه “لن يقصي ولن يهمش أي امين محافظة أي قسمة ” أشار إلى أن “ما روج له” بهذا الخصوص “هو إشاعات لا أساس لها من الصحة ” ، وشدد على ضرورة ”  وضع مصلحة الحزب والدولة فوق كل اعتبار” لأنه لن يقبل بأي تصرف مخالف لقرارات القيادة السياسية للحزب” .

ولدى تطرقه إلى انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة ” تعهد ” السيد ولد عباس بفتح قوائم الترشحات لكل منتخبي الحزب بكل” شفافية” ، محذرا في هذا  السياق من ” تسجيل أي إقصاء أو تلاعبات” وكذا من ” استعمال (الشكارة) المال السياسي” و قد أكد بالمناسبة انه لن يتم ترشيح أي منتخب “لا تزكيه القواعد النضالية” ،وشدد في هذا الإطار على ضرورة ” مراعاة وفاء المترشح” للحزب وكذا ” المستوى التعليمي” لأن مجلس الأمة مؤسسة تشريعية”، موضحا انه تحضيرا لهذا  الموعد ” سيعقد اجتماع منفرد مع كل أمين محافظة” ابتداء من تاريخ 23 سبتمبر الجاري.

       من جهة أخرى أبرز السيد ولد عباس أن حزبه أجرى لقاءات ومشاورات مع عديد من القوى السياسية والمنظمات الوطنية في إطار “تجسيد” نداء رئيس الجمهورية السيد  عبد العزيز بوتفليقة والمتعلقة ببناء الجبهة الشعبية الصلبة بهدف “التصدي للمناورات السياسوية والحملات المسعورة والمغرضة ومواجهة التحديات الاقتصادية  والاجتماعية والأمنية ” وكذا ” حماية الأمن والاستقرار والمكاسب التي تنعم بها البلاد” ، مجددا التأكيد على أن هذه الجبهة هي “ّ فضاء مفتوح لكل القوى الحية للبلاد ومكونات المجتمع الجزائري”.

وبمناسبة الاحتفال بالذكرى ال13 للمصالحة الوطنية التي بادر بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، دعا السيد ولد عباس كل محافظات حزبه إلى القيام بنشاطات  احتفالية بالتنسيق مع الأئمة والجامعات من أجل إبراز “فضل المصالحة الوطنية في حقن دماء الجزائريين وعودة الأمن والاستقرار والسكينة” مؤكدا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تمكن بفضل المصالحة الوطنية من “إنقاذ الجزائر من الانهيار بعد عشرية من الأحزان والدمار والخراب”.

خليل وحشي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::