ضرورة العمل بجدية لتفادي انهيار الدينار

0 315

الأزمة الاقتصادية وتداعياتها على الوضع الجزائري ، حيث ومن خلال انعكاسها على قيمة العملة الوطنية التي انخفضت في السنوات الأخيرة بوتيرة متسارعة، لتجعل من الدينار الجزائري الأضعف في القارة الإفريقية

والمنطقة المغاربية على السواء، إذ لا تزال تداعيات الأزمة الاقتصادية تلقي بخسائرها على قيمة الدينار الجزائري من خلال تراجع قيمة العملة الجزائرية بقرابة 40 في المائة في السنوات الأربع الأخيرة أمام العملة الأوروبية الموحدة «الأورو» وكذلك الدولار الأمريكي.

وبناء على هذه المعطيات، فقد تراجعت قيمة الدينار الجزائري في التعاملات البنكية الرسمية، وتم تداول 1 دولار أمريكي بـ118.14 دينار جزائري، في حين وصل 1 أورو إلى 137.07 دينار جزائري.

ومن خلال تتبع قيمة الدينار في السنوات الأربع الأخيرة، يتضح أن قيمة الدينار الجزائري تسير بمؤشر سلبي، انطلق مع انخفاض قيمة العملة الجزائرية أمام العملات الأجنبية في 8 أوت 2014، حيث تراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بـ79.82 دينار جزائري مقابل 106.9 دينار جزائري أمام الأورو، وهي السنة التي تزامنت مع بداية انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية، ليواصل الدينار تراجعه أمام بقية العملات.

من جهة أخرى وبالنظر إلى ما آلت إليه الليرة التركية ، فإن البنك المركزي التركي أوضح الاثنين الماضي أنه سيتخذ “كل التدابير الضرورية” لضمان الاستقرار المالي، في ظل هبوط حاد في قيمة الليرة التركية منذ عدة أيام،مؤكدا أنه سيوفر “كل السيولة الضرورية للبنوك” في وقت تسارع تراجع الليرة التركية في الأيام الأخيرة إلى مستويات تاريخية على خلفية التوتر مع واشنطن.
هذا وسمح هذا الإعلان بالتعويض جزئيا عن الخسائر التي سجلتها الليرة التركية في الأسواق الآسيوية، حيث تم التداول بها بسعر 6.65 ليرة للدولار بعدما تراجعت إلى أدنى مستوياتها التاريخية مسجلة 7,2362 ليرة للدولار الأحد.
وخسرت الليرة 16% من قيمتها إزاء الدولار .

وقال مكتب المدعي العام إن هجوما اقتصاديا يستهدف تركيا، متعهدا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي يراها تخدم الغرض من هذا الهجوم،
وقالت مصادر أمنية أن قوات الأمن التركية اعتقلت عدة أشخاص على خلفية نشر معلومات أو تقارير حول سوق العملة التركية.

وكان وزير المال التركي براءة البيرق، وهو صهر الرئيس رجب طيب اردوغان، أعلن في مقابلة أجرتها معه صحيفة “حرييت” الواسعة الانتشار أول أمس أن “مؤسساتنا ستتخذ التدابير الضرورية اعتبارا من الاثنين لتخفيف الضغط عن الأسواق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::