سوق أهراس تكريم 275 طالبة آفاق واعدة للتعليم القرآني

2٬343

يعرف التعليم القرآني على مستوى ولاية سوق أهراس انتشارا واسعا عبر عديد الأقسام الملحقة بالمساجد، وقد بلغ عدد هذه الأقسام أكثر من 70 قسما  ملحقا عبر مساجد الولاية تضم في مجموعها 1700 من الأطفال ،ويشمل  هذا النمط من التعليم 3 فئات على غرار الأطفال دون سن التمدرس والمتمدرسين والكبار.

وقد أعدت مديرية الأوقاف والشؤون الدينية بالولاية، برنامجا لفائدة فئة الأطفال دون سن التمدرس تحت عنوان “المناهج التربوية لأطفال المدارس القرآنية” تشمل مواد كل من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والآداب والأدعية علاوة على الأناشيد الدينية والوطنية مع الاعتماد على الوسائل التعليمية المتمثلة أساسا في المصحف الشريف والملصقات البيانية الخاصة بالأعداد والحروف والكلمات والسور الإيضاحية (البيانية) لتقريب المعنى وترسيخه في أذهان الأطفال.

وبالنظر إلى الضغط المسجل على مستوى عديد مساجد الولاية والمتمثل في إقبال التلاميذ والفئات الأخرى كالمتمدرسين والكبار.

ويبقى التعليم القرآني بولاية سوق أهراس في حاجة إلى جهود أكبر خاصة من حيث الهياكل والتأطير والوسائل البيداغوجية حتى يحقق غايته، لأن كثير من الأولياء يفضلون توجيه أبنائهم لهذه المدارس التي تعد -حسبهم- بمثابة المحطة التحضيرية للإقلاع العلمي لما تحققه من تألق وتفوق لهؤلاء الأطفال بهذه الفضاءات قبل دخولهم إلى صف السنة الأولى ابتدائي مضيفين بأنها تعلم الطفل أسس التربية الإسلامية، تتيح لهم نشوة السعادة حينما يشاهدون فلذات أكبادهم وهم يقرؤون القرآن الكريم.

وعملا على التحفيز المادي والمعنوي لمؤطري المدارس القرآنية والمتمدرسين تقام العديد من المسابقات في حفظ القرآن الكريم حيث تتنافس البراعم على احتلال المراتب الأولى للظفر بجائزة ترفع من معنوياتهم  وتعطيها شهية أكبر لمواصلة التألق.

هذا وقد نظمت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بولاية سوق أهراس مؤخرا، بمركز التكوين المهني المتخصص بسدراتة، تحت إشراف  والي سوق أهراس لوناس بوزقزة، بالتنسيق مع المدرسة القرآنية بالمسجد العتيق بسدراتة، الحفل الولائي القرآني الأول على شرف طالبات الإجازة القرآنية.

حيث تم تكريم 275 طالبة، من بينهن 30 حافظة لكتاب الله كاملا، و10 طالبات حافظات للربع الأول، فضلا عن حافظات للزهراوين (سورة البقرة وأل عمران)، وكذا عدد معتبر من المتقنات لأحكام التجويد، وتعتبر هذه المبادرة التي اقتصرت على الحافظات لكتاب الله، من النساء فقط الأولى من نوعها بالولاية، وهذا يدل على أن الإقبال على المدارس القرآنية، توسعت دائرة الاهتمام به إلى الإناث والذكور والكبار والصغار، وحتى الشيوخ، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل.

لعريبي لزهر

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::