سنبحث عن حقيقة ما جرى لخاشقجي ولن يوقفنا أحد

0 315

ما كان منتظرا من الزعيم التركي لم يحدث من تقديم تفاصيل مقنعة ولكن تعتبر كافية حتى الآن ،ذلك أن الأمر جلل ومعد له من قبل عن سابق إصرار وترصد مما يدل أن العملية مبيتة دبرت بليل

من قبل من لا يرضيهم ما قام به من قول وفعل،وحتى يتبن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في القصية هذه التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي  وحتى يماط اللثام عن مرتكبيه وحتى لا يذهب دم هذا الصحفي الكبير الذي قتل في قنصلية بلاده غدرا هدرا، اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بأن تجرى محاكمة الأشخاص الـ 18 المسؤولين عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول،هذا وتحدث أردوغان أمس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية عن تفاصيل التحقيق في القضية، وقال “إن هذا الحادث وقع في اسطنبول، مما يحملنا المسؤولية للكشف عن الحقيقة”.

وأضاف على أن خاشقجي قتل بطريقة وحشية داخل القنصلية السعودية يوم 2 أكتوبر وقال إن العملية كان مخططا لها من قبل، وإن خريطة طريق القتل بدأت يوم 28 سبتمبر، مضيفا أن الفريق الأمني المكون من 15 شخصا قام بفك القرص الصلب الخاص بكاميرات المراقبة في القنصلية حتى لا تكشف المهمة، وقال أردوغان بأن بلاده تعرضت لحملة إعلامية شرسة بخصوص القضية،لكن ذلك لم يمنع السلطات التركية من مواصلة التحقيق وكشف الحقيقة.

وأوضح:”سنواصل البحث عن حقيقة ما جرى لخاشقجي،ولن يوقفنا أحد”،وقال: “نريد وفدا محايدا للتحقيق في القضية”.وطالب الرئيس التركي المملكة العربية السعودية بالكشف عن كل المتورطين بمقتل خاشقجي من أسفل الهرم إلى أعلاه، والكشف عن هوية المتعاون المحلي الذي سلمته الجثة.

واختفى خاشقجي بعد دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول مطلع الشهر الحالي قبل أن يعلن النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، فجر السبت الماضي، أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء خاشقجي أظهرت “وفاته” نتيجة “اشتباك بالأيدي” نجم عن شجار مع أشخاص قابلوه في القنصلية المملكة، مؤكدا على توقيف 18 شخصا في إطار التحريات.

من جهة أخرى استقبل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بالرياض أمس، سهل بن أحمد خاشقجي، وصلاح بن جمال خاشقجي، وذلك بحضور الأمير محمد بن سلمان   ولي العهد .

وقد عبر سلمان وولي عهده عن بالغ تعازيهما ومواساتهما لأسرة جمال خاشقجي، فيما عبر سهل وصلاح خاشقجي، عن شكرهما للملك، وولي العهد على مواساتهما لهم في وفاة الفقيد. .؟

فريدة حدادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::