سكيكدة : ملف أصحاب عقود ما قبل التشغيل يسير نحو المجهول

3٬772

يعيش أصحاب عقود ما قبل التشغيل بولاية سكيكدة في حالة من الترقب والقلق جراء الغموض الذي يميز ملفاتهم المودعة منذ نهاية سنة 2019 دون الحصول على أي إجابة من الجهات المعنية بخصوص مصيرها والإجراءات التي ميزت عملية الإدماج والنتيجة التي وصلت إليها، الأمر الذي جعلهم ككرة تتقاذفها مصادر المعلومات المغلوطة سيما على شبكة التواصل الاجتماعي، مما ولد عليهم حالة من اليأس بشان العملية برمتها.

ويبقى أصحاب شهادات بعينها عرضة للقلق أكثر من غيرهم ويتعلق الأمر على سبيل المثال لا الحصر، الأدب العربي، التاريخ، اللغات، علوم التسيير وغيرهم بسبب عدم وضوح المناصب الإدارية التي سيتوجهون إليها بسبب غلق باب عدد من المناصب على غرار التعليم في وجه إدماجهم، مما دفعهم إلى التساؤل حول مصير مستقبلهم في ظل هذه الظروف، وماهية الإجراءات التي ستقوم بها الجهات المعنية من أجل حصولهم على حقوقهم المنصوص عليها في الجريدة الرسمية منذ سنة 201، سؤال صعب تبدو الإجابة عليه أصعب بالنظر إلى الواقع  الملموس حيث لا يوجد بوادر توحي بتقدم عملية ترسيم أصحاب العقود في مناصب عمل قارة، حتى بالنسبة لأولئك المحسوبين على المناصب الإدارية وشهادتهم تتكافأ وهذه المناصب.

للإشارة فإن أصحاب عقود ما قبل التشغيل بولاية سكيكدة  بلغ عددهم حوالي 17 ألف متعاقد، في الوقت الذي أدمجت فيه القطاعات المختلفة عدد قليل  لا يتجاوز 400 متعاقد، الأمر الذي يندر بصعوبة المأمورية على الرغم من القوانين التي تم سنها من أجل إدماج هذه الفئة التي قدمت سنين حياتها في هذا الجهاز دون الحصول على كامل الحقوق، وهو الأمر الذي دفعهم إلى تنظيم وقفات احتجاجية ولائية ووطنية.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::