سكيكدة حورية مداحي تنصب على رأس الولاية وملفات كثيرة في انتظارها

4٬341

كشفت حورية مداحي والي سكيكدة عن مقاربتها في تسيير الولاية وخلال مراسيم تنصيبها كالمسؤولة الأولى بعاصمة البتروكيماء، أكدت حورية مداحي على ضرورة العمل التشاوري من أجل تقديم خدمة عمومية ذات جودة تتماشى وتطلعات الساكنة والعمل ليل نهار لتلبية حاجياتهم وفقا لتوجهيات السلطات العليا وطبقا للمحاور الكبرى لبرنامج الحكومة وما يمليه الضمير المهني، مشددة على العمل سويا دون إقصاء من أجل المضي قدما لتنمية شاملة ومتجانسة تمس كامل تراب الولاية، تنمية تمكن من التكفل الحقيقي والعادل بكافة حاجيات المواطنين.
والي سكيكدة المنصبة حديثا حورية مداحي خلفا لعبد القادر بن سعيد المنصب منذ سنة على رأس الولاية تنتظرها ملفات كبرى لم يتم حلها منذ سنوات، ولعل أهم ملف سيكون على مكتب الوالي الجديد السكن، الذي بات أزمة كبيرة تؤرق المسؤولين والساكنة على حد السواء، فالسكان يطالبون بالسكن في كل الصيغ إذ لا يزال السكن الهش رغم عمليات إعادة الإسكان يشكل إشكالا كبيرا نتيجة البنايات الهشة التي تعود لفترة الاستعمارية الواقعة خاصة في قلب مدينة سكيكدة والأكواخ القصديرية من خلال عشوائيات بلدية فلفلة والأكواخ المتواجدة في كل مكان، إلى جانب سكان الضيق.
ناهيك عن المكتتبين في صيغة عدل وباقي الصيغ الأخرى وطالبي السكن في الإجمال الذين ينتظرون الحصول على سكن لائق ولم يحدث إلى غاية الآن رغم مرور سنوات، وفي المقابل يشتكي المسؤولين من نقص العقار باعتبار أن الولاية تتميز بالطابعين الغابي والفلاحي، الأمر الذي رهن 7 ألاف وحدة سكنية إذ لم تنطلق الأشغال بها بعد وكذلك مشكل تأخر المقاولات في تسليم المشاريع.
الوالي الجديد تنتظرها ملفات أخرى لا تقل أهمية على غرار الفيضانات التي تغرق عاصمة الولاية كل سنة، حيث يعد حي الإخوة ساكر الشهير بـ “كامي” النقطة السوداء الأكبر إذ على الرغم أنه استفاد من مشروع التهم مبلغا ماليا ضخما إلا أنه لايزال يراوح مكانه ويبقى يهدد السكان بالغرق كل سنة، حورية مداحي تنتظرها مشاكل التهيئة على مستوى كل مدن الولاية وخاصة واجهتها مدينة سكيكدة التي بات الدوار أحسن منها بكثير، مشكل المياه الصالحة للشرب، الطرقات خاصة تلك التي تربط القرى والمداشر بالمدن وتربطها ببعضها البعض، تنمية مناطق الظل وما أكثرها بالولاية والتي تبدأ بعاصمتها، إلى جانب مشاكل كبيرة تتخبط فيها الولاية المجاهدة مدينة 20 أوت، ولعل الملفان اللذان لا ينتظران كثيرا والمنتظر حلهما في أقرب وقت ملف تعويض المتضررين من زلزال 22 نوفمبر بعين بوزيان وضواحيها وحرائق الغابات الأخيرة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::