سكيكدة اجتماع تنسيقي لإعداد وتحيين المسارات السياحية

2٬400

انطلقت بفندق السلام بولاية سكيكدة أشغال الاجتماع التنسيقي الأول المتعلق بإحصاء المسارات السياحية وعملية تحيين وإعداد قائمة المسارات بولاية سكيكدة، وذلك تنفيذا لتوصيات اليوم الدراسي حول إعداد ورقمنة المسارات السياحية بولاية سكيكدة الذي رفع شعار ” سكيكدة وجهة سياحية واعدة” والذي احتضتنه ايضا قاعة المحاضرات بذات الفندق الأسبوع الماضي تحت إشراف مديرية السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي بالولاية.

الاجتماع تم تنظيميه بالتنسيق مع لجنة ضمت عديد القطاعات التنفيذية على غرار المجاهدين، الثقافة، الغابات بالإضافة للمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني للسياحة والفاعلين في الميدان من خلال الوكالات السياحية والجمعيات الفاعلة في المجال السياحي، وينتظر من الاجتماع أن يخرج بعدد كبير من المسارات السياحي في مجالات متنوعة منها التاريخية، الثقافية، الجبلية، الحموية، الغابية، الساحلية، الذاكرة وغيرها من المسارات باعتبار أن ولاية سكيكدة تتوفر على إمكانيات سياحية كبيرة في كل المجالات وتعتبر بذلك قطبا سياحيا بامتياز.

على الرغم من أنه فعليا يعتمد فقط على كل ما تعلق بالبحر والشاطئ، حيث ستعمل مستقبلا عملية تحيين المسارات ثم تفعليها في الميدان من خلال الوكالات السياحية على التعريف بهذه الوجهات السياحية التي لا تقل أهمية عن الوجهة السياحية الساحلية وحتى أنه قد تفوقها باعتبار أن الوجهة الساحلية محددة بمدة زمنية معينة وهي فصل الصيف، في حين أن باقي أنواع المسارات السياحية الأخرى يمكنها أن تشتغل طيلة أشهر السنة على غرار سيارة الذاكرة والمغامرة.

وفي هذا الخصوص فإنه من المؤكد أن عدد كبير ممن لا يعلم أن نابليون بونابرت قد حل ببلدية المرسى الواقعة أقصى شرق عاصمة ولاية سكيكدة، وسفينة يوغرطا قد أقلته من ميناء شولو نحو روما بعد أن تحدها في مقولته الشهيرة “روما تباع لمن يشتريها” ورخام محكمة لاهاي الدزلية والبيض الأبيض الأمريكي أصله من مقالع فلفلة، وتتوفر سكيكدة على منطقة رطبة لا تقل أهمية عن المناطق الرطبة الأخرى، حيث تتربع على 42 ألف هكتار وتتوسط ثلاث بلديات تقع شرق عاصمة الولاية، كما تتوفر على حمام الصاحلين بعزابة وشلال منطقى المحق بالحروش وعدد من الغابات التي تستهوي طالب الهدوء والعزلة إذ تحتل المرتبة الثانية وطنيا من حيث الغطاء الغابي والأولى من حيث التساقط من خلال منطقة الزيتونة وجبل القوفيذ، حيث السياحة الفلكية.

حيث يمكن من مشاهدة النجوم والكواكب على مدار ساعات اليوم، دون إغفال السياحة التارخية الضاربة في التاريخ من أيام الفينقيين مرورا بالرومان، العثمانيين والاستعمار الفرنسي حيث كان لسكيكدة صولات وجولات في التاريخ النضالي أبرزها احتضانها لهجومات 20 أوت 1955، كما أن تقرير منظمة بريطانية وضع الجزائر على أعلى قائمة سياحة المغامرات وغيرها من الأنواع العديدة للمسارات السياحية بولاية سكيكدة التي في حال تفعيلها ستصبح ولاية سكيكدة عاصمة السياحة بامتياز بدلا من عاصمة البيتروكمياء، وبالتالي توفير الثروة وتشغيل الشباب.

غ. بليزيدية 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::