سكان ينتقدون استيلاء الخواص على الأرض الجيوب العقارية تحرم شباب وأطفال بني مسيتنة بديدوش مراد بقسنطينة من المرافق

2٬222

يشتكي شباب وأطفال قرية بني مستينة ببلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة من غياب المرافق اللازمة بالمنطقة، والتي ترجعها السلطات إلى غياب الجيوب العقارية وكذا غياب التمويل اللازم لإنجاز المشاريع المقترحة والمنتظرة منذ فترة، بالمنطقة التي يقطنها ما يقارب 5000 نسمة.

ويعاني شباب قرية بني مستينة وأطفالها من غياب تام للمرافق التي من الممكن أن تشغل أوقات فراغهم وتهون عليهم العزلة المفروضة عليهم، باعتبار بعدهم عن البلدية الأم، حيث طالب المعنيون في عديد المناسبات من السلطات المحلية التدخل ووضع حد لهذه المعاناة عبر برمجة مشاريع لخدمة هذه الفئات المهمة، خاصة فيما يتعلق بالأطفال الذي لا يجدون غير المزابل والقمامة أحيانا للعب بها في ظل غياب أي مرفق يمكن لهم اللعب أو قضاء الوقت به، على عكس الشباب الذي يتوجه غالبا نحو مناطق قريبة أو يقيم مباريات بملعب المنطقة وهو المرفق الوحيد المتوفر.

هذا من جهتها، أكدت مصادر من بلدية ديدوش مراد لنا استحالة برمجة مشاريع ترفيهية كبيرة بالمنطقة لغياب الجيوب العقارية، خاصة أن الملعب الوحيد المنجز بالمنطقة لم يكن بالإمكان إتمامه لولا تنازل بعض الخواص على أجزاء من أراضيهم، حيث تواجه المشاريع المقترحة مشكلة أن أغلب الأراضي المتوفرة إما ملك للخواص أو أنها أراضي فلاحية بامتياز لا يمكن التوسع على حسابها عمرانيا، خاصة مع التعليمات الولائية المسددة على المحافظة على الأراضي الفلاحية وعدم السماح باستغلالها لإنجاز مشاريع اسمنتية.

أشارت ذات المصادر إلى أن غياب الجيوب العقارية تسبب في غياب المشاريع من جهة، فيما أن ضعف التمويل هو الآخر حرم المنطقة التي يقطنها ما يقارب 5000 نسمة من هذه المرافق، والتي تقتصر في الوقت الحالي على ملعب بالإضافة لساحة لعب للأطفال تنتظر ميزانية إضافية، فيما أن هناك مقترحا بإنجاز دار شباب بالمنطقة وهو المشروع المرهون بتوفر الأموال.

للإشارة فإن سكان المنطقة سبق لهم في عديد المناسبات أن طالبوا باستعادة الأراضي التي تملكها الخواص بطرق قالوا أنها غير شرعية ما جعل الحي مرهونا بالكامل بقراراتهم في التنازل عن بعضها للصالح العام، وهو الأمر غير المقبول والذي يستدعي تدخل السلطات بحزم واتخاذ قرارات جدية من شأنها تحرير الجيوب العقارية.

 

 

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::