ستتصدى لكل من تسول له نفسه التهجم عليها،بلحيمر: الجزائر الجديدة بنيت على المطالب الشرعية

5٬996

قال وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، أمس، أن حيازة الجزائر لكافة الوسائل للتصدي لحملات التشويه التي تتعرض لها و تفكيك الألغام المزروعة على حدودها “ليس مجرد خطاب للتسويق الإعلامي”.

وفي حوار أدلى به للموقع الإلكتروني “الشرق اليوم”، شدد الناطق الرسمي للحكومة على أن حديث رئيس الجمهورية عن “معطيات ووقائع مثبتة حول حملات التشويه نعلم مصدرها ومن يقف وراءها” يعني “أننا على علم بكل ما يحاك ضدنا ونملك جميع الوسائل اللازمة لتفكيك الألغام المزروعة على حدودنا، وهذا ليس مجرد خطاب للتسويق الإعلامي”.

واعتبر السيد بلحيمر ما قاله رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن كون الجزائر بلدا محوريا يحسب له ألف حساب “رسالة لكل من يستخدم أساليب قذرة لثنيها عن مواقفها الثابتة”.

كما ذكر، في هذا الصدد، بأن مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي “تعمل على جميع الأصعدة وبآليات متطورة جدا لصد كل الهجمات، مهما كان نوعها أو مصدرها بغرض الحفاظ على استقرار بلادنا وتماسك شعبنا في ظل تنامي العداء المبني على مصالح جيوسياسية وتحالف بلد من المنطقة مع تنظيمات خطيرة خاصة الإرهابية منها، التي تشكل خطرا على العالم كله وليس على الجزائر فقط”، يقول السيد بلحيمر.

وبخصوص “الثورة المضادة” التي تحدث عنها رئيس الجمهورية و التي ”يقودها أعداء الداخل من بقايا العصابة”، أشار الناطق الرسمي للحكومة إلى أن هذا المصطلح يقصد به أولئك “الرافضين لإرادة الشعب من أصحاب المصالح الضيقة الذين لفظهم الحراك الشعبي المبارك وكشف مخططاتهم” مذكرا بأن هؤلاء و “رغم كل ما لقوه من نبذ طيلة السنتين إلا أن أذنابهم يشتغلون في الخفاء ويتصدون لكل محاولة للتغير نحو الأفضل”.

وبعد أن أشار إلى أن من يقفون وراء هذه المخططات “واجهتهم إرادة الشعب وحاصرتهم”، ذكر السيد بلحيمر باستغلال هؤلاء للأزمة الصحية من أجل معاودة الكرة من جديد، غير أنهم “لم ينجحوا”.

وأفرد السيد بلحيمر حيزا من الحوار للتطرق إلى مدى تقدم ورشات إصلاح قطاع الإعلام والاتصال التي كانت من بين الوعود التي قطعها الرئيس عبد المجيد تبون والتي كانت قد انطلقت بالعمل على أخلقة الممارسة الإعلامية في الجزائر، من خلال إشراك أهل الاختصاص في تشخيص الواقع، بغية “إيجاد مخرج لحقل الألغام و الدمار والخراب الموروث، الذي كان يتخبط فيها الإعلام الجزائري”.

وانطلاقا من ذلك، تم إصدار النص المتعلق بتنظيم الصحافة الالكترونية، حيث يجري العمل حاليا على استصدار مجموعة من النصوص التي من شأنها جعل الإعلام “قطاعا محركا (…) لكل مؤسسات الدولة ويحظى بمصداقية عالية تكون بمثابة مقياس لدرجة وعي المواطنين بالقضايا الجوهرية الأساسية للأمة”.

كما أفاد في هذا الشأن بأن الوتيرة التي تجري بها عملية توطين المواقع الالكترونية التي يملكها جزائريون وتنشر محتويات من الجزائر “عالية جدا”، كما أنها عرفت “انخراطا كبيرا لجميع المواقع الالكترونية الناشطة في مجال نقل الأخبار من الجزائر”.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::