زيغود يوسف في قسنطينة السكان يشتكون نقص التغطية الصحية بالقرى والمداشر

2٬350

يشتكي سكان مشاتي بلدية زيغود يوسف بولاية قسنطينة من نقص التغطية الصحية، حيث لازال المعنيون مجبرين على التنقل للبلدية الأم للحصول على أبسط العلاجات القاعدية، على الرغم من توفر أغلب المشاتي على قاعات علاج لازالت عاجزة عن تقديم حتى أبسط الخدمات الطبية المفروضة.

وتعاني عديد القرى والمشاتي ببلدية زيغود يوسف من نقص التغطية الصحية التي تلزم سكانها على التنقل للبلدية الأم أو حتى خارجها، وهي المعاناة التي لازال يتخبط فيها المعنيون طيلة سنوات حرموا منها من حقهم في الاستفادة من الصحة الجوارية التي تدعو الوزارة الوصية لترسيخها ودعمها، عبر قاعات العلاج التي من المفترض أنها تقدم العلاجات القاعدية والخدمات الطبية البسيطة كالحقن والتضميد والكشوفات، إلا أنها وبجميع الضواحي بالبلدية عاجزة جمعيها عن الاستجابة لاحتياجات السكان سواء كان الأمر بسبب نقص التأطير وغياب الأطباء والممرضين أو نقص التجهيزات والمواد الضرورية، حيث أكد السكان أن بعض القاعات لا يقوم على خدمتها سوى ممرض واحد فيما تفتقر الأخرى للتجهيزات والمواد الضرورية، بينما تشتكي فئة النساء من غياب الممرضات والاكتفاء بممرض لا يفضلن التوجه له غالبا بسبب طبيعة وخصوصية المناطق الريفية التي يصعب فيها على النساء تناول الحقن عند الرجال.

هذا ومن جهة أخرى، أكد بعض مسيري هذه القاعات أن أغلب الأطباء يرفضون الالتحاق بالقاعات البعيدة نسيبا عن البلدية وعن وسط البلدية، فيما لازالت في انتظار الاستفادة من متخرجي الدفعات الجديدة من المرضين والممرضات، للحد من مشكلة نقص التأطير المطروحة في جميع القاعات بلا استثناء.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::