رغم تدخل الوالي في وقت سابق: الاحتقان الداخلي والخلافات تزيد من تأزم الوضع بلدية عنابة

48

تأزم أمس الوضع ببلدية عنابة وأخذ منحنى آخر بسبب الغليان بين “المير” وأعضاء المجلس البلدي لبلدية عنابة خاصة بعد أن طلب “المير” بخروج الصحافة لبضعة دقائق لتسوية وضع داخلي يخص أحد أعضائه، وهو ما لم يستسغه الحضور ومنتخبيه والذين مازالوا متمسكين برحيله نظرا لعدم التفاهم فيما بينهم لبعث المخطط الداخلي لتسيير شؤون هذه البلدية والتي تعد الأولى من حيث النمو الديمغرافي من ضمن 11 بلدية بولاية عنابة كما أنها تمثل عاصمة الولاية .
ومازاد الوضع تأزما خلال الدورة الإستثنائية للمجلس، الشعبي البلدي هو مداخلة أحد الاعضاء والذي أكد على أن نقطة الحوار مع المير أصبحت غامضة لمناقشة ومتابعة كل الملفات الخاصة بالتنمية بالبلدية والتي تعرض كل مرة على المشاركين في هذه الدورة ثم تؤجل نظرا للصراعات الغير منتهية، فيما أضاف آخر إلى أن الحوار والإصغاء، هما الورقة الرابحة في الوقت الراهن للخروج من هذه الأزمة والتي حولت بلدية عنابة إلى منطقة محرومة من كل البرامج التنموية وإن وجدت مشاريع تنفذ في آجال غير محدودة بسبب الغليان والاحتقان الداخلي.
وعليه لا تزال وضعية المجلس الشعبي البلدي بعنابة على المحك رغم تدخل والي عنابة والذي أكد على إنهاء مثل هذه المهازل مع البحث عن سبل أخرى للخروج من دائرة الفوضى.
وعلى صعيد متصل أبدى المعارضين رفضهم التام للطريقة، التي يسير عليها المجلس البلدي الشعبي الحالي وعليه طالب عدد من المعارضين برحيل المير والاهتمام، بانشغالات ومشاكل المواطنين مع الإسراع، في عملية إنهاء هذا الانسداد والتكفل بتحريك البرامج الكبرى. 
وعن سبب هذا الانسداد أكد بعض المنتخبين أن المير لم يذهب معهم إلى طاولة الحوار في الكثير من المشاكل التي تم طرحها من قبلهم في وقت سابق، واكتفى على حد تعبيرهم بقرارات فردية وهو ما جعل عدد كبير منهم يرفض المصادقة على جدول أعمال عدة دورات استثنائية تم عقدها مؤخرا بمقر بلدية عنابة. 

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::