دار العجزة في أم البواقي التآخي والتراحم أبرز صور التضامن في أيام عيد الفطر المبارك

2٬471

تعتبر الشيخوخة حلقة من حلقات التاريخ، وجزءا لا يتجزأ من وجود كل مجتمع أو جيل أو إنسان في الغالب، وهي حقيقة لا يمكن لأحد أن يتفاداها، ويعتبر تقدم السن امتدادًا لتاريخ طويل أمضى فيه الإنسان حياة تسودها في غالب الأحيان مخاطر وتضحيات، ويسودها التعرض لكل أنواع الفاقة والحاجة أو الانتكاسة أو المحنة أو فتنة الثراء والغنى أو الوقوع فريسة المرض والعجز.

ففي ثاني أيام عيد الفطر المبارك وفي أجواء طبعتها صور التآخي، والـتآلف بتبادل التهاني والزيارات وصلة الرحم اقتداء بالقيم الحميدة وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد برزت أسمى صفات التراحم والتآخي من خلال جهود القائمين على دار العجزة بأم البواقي في إدخال الفرحة على هذه الفئة التي حرمت من دفئ الاحتفال وسط ذويهم بحيث استحسن نزلاء دار العجزة جهود المشرفين لتعويضهم عما فقدوه من أجواء عائلية في هذه المناسبة العظيمة.

إذ عاشوا فرحة بالزى الجديد وقضاء يوم مبهج وسط أجواء العيد بحيث نظمت جمعيات خيرية برنامجا خاصا، لتقاسم فرحة العيد مع المسنين بدار العجزة بأم البواقي بهدف رسم الابتسامة على شفاه المسنين والمسنات ورفع الروح ألمعنوية وتعزيز التواصل والتقارب بين كبار السن، وبمشاركة أفراد المجتمع، وتنمية ذاكرة كبار المسنين باسترجاع ذكريات الماضي السعيدة، وإدخال السرور إلى قلوبهم وتقديم هدايا بسيطة تعبر عن مدى المحبة والعرفان لهذه الفئة الغالية.

كما سعى الكل لزيارة هؤلاء كي يؤكدوا على مفاهيم المسؤولية الاجتماعية من خلال التلاحم والتكاتف مع ألمسنين، ومشاركة جميع فئات المجتمع احتفالاتهم بالمناسبات السعيدة، شباب من مختلف الأعمار ومن كافة المؤسسات يأتون لإدخال البهجة عليهم في احتفالات الأعياد، كما يجهزوا لهم هدايا ووجبات تتناسب مع صحتهم.

فيما يبقى دور كل من الأسرة والإعلام والمدرسة والمجتمع في كيفية نربي أبناءنا على احترام ألمسنين، خاصة أنهم بركة ألبيوت، وتاريخها العريق، وجذورها الراسخة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::