خلال لقاء بقسنطينة بن قرينة يحذر من دخول الجزائر لصراع طويل بسبب التعصب والصدام السياسي

1٬866

حذر يوم أول أمس عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني من دخول الجزائر لصراع طويل بسبب التعصب السياسي داعيا للتحول الديمقراطي والالتزام بحراك شباب 22 فيفري بعيدا عن الحراك الذي قال أنه دخيل ويخدم ايديولوجيات معينة.

وترأس يوم أول أمس “عبد القادر بن قرينة” رئيس حركة البناء الوطني لقاء جهويا للهيئات الانتخابية لولايات الشرق الجزائري بولاية قسنطينة، أين حذر من الحراك الدخيل الذي يفرض التعصب والعناد خدمة لإيديولوجية معينة تتنافى والديمقراطية، ما قد يقود الجزائر لخلاف لفظي وحتى جسدي طويل، وصدام سياسي من شأنه إضعاف الدولة، مشيرا إلى أن الجزائر تحتاج استقرارا سياسيا وتحولا ديمقراطيا مع الالتزام بالحراك الذي يستجيب لشباب حراك 22 فيفري، فيما كشف أن حزبه يدعم الانتقال السياسي الآمن وتعزيز ثقافة قبول الآخر بعيدا عن خطاب الكراهية والحسابات والأحقاد والتفرد والاستحواذ بالقرار ومحاولة إقصاء الآخر، متحدثا عن ضرورة فرض هدنة سياسية من طرف النخب لتخفيف الاحتقان والتصدي للتهديدات الخارجية، وكذا تأجيل مطالب العمال المشروعة بالنظر للأزمة الاقتصادية التي تعرفها الجزائر بالموازاة مع فتح حوار جدي بين الحكومة وأرباب العمل والطبقة العاملة.

هذا وانتقد بن قرينة وزارة الثقافة ببرمجتها لتظاهرة شهر التراث في الوقت الذي لازال تراث العلامة ابن باديس دون حماية وعرضة للاندثار والضياع، وهو ما قال أنه راسل لأجله الوزارة الوصية دون فائدة ليطالب الوزير الأول ووزير الداخلية والي قسنطينة للتدخل في الأمر، كما تحدث عن برنامج حزبه الانتخابي وتصدره المركز الأول وطنيا من يحث جمع التوقيعات قبل تمديد الآجال، كاشفا عن دخول حزبه بعاصمة الشرق بـ58 قائمة.

                   و. زاوي

التعليقات مغلقة.

الاخبار::