جمعية الوفاء تنظم حملة أكتوبر الوردي لفائدة مرضى سرطان الثدي

0 364

نظمت صبيحة أمس، بالمركز الثقافي جيلاني مبارك بمدينة العلمة جمعية الوفاء لمرضى سرطان الثدي لبلدية العلمة بالتنسيق مع إذاعة سطيف المحلية “الهضاب”حملة أكتوبر الوردي التي حملت شعار” التشخيص المبكر خطوة اطمئنان قبل فوات الأوان”.

وكان الهدف من تنظيم هذه الحملة هو شرح كيفيات التصرف من طرف المريضة عند اكتشافها المرض وماذا يجب عليها القيام به حتى يتم العلاج والقضاء على المرض نهائيا في حالة اكتشافه مبكرا وعدم التردد في الاتصال بالطبيب لتحديد طرق العلاج، حيث كانت المداخلة الأولى لرئيس الجمعية “بوعلام بوسكين” وهو أحد الإطارات العاملة بمستشفى صروبالخثير الذي عرف بالجمعية وظروف تأسيسها والهدف من إنشائها، حيث أكد أن عمل الجمعية هو خيري بحث الهدف منه التضامن الكلي مع مريض السرطان، وكذا تحسيسي بمخاطر هذا المرض. المتحدث قال بأن فكرة تأسيس الجمعية ترعرت وكبرت غبر مساء مهني طويل وهي مولود جديد بمدينة العلمة تبنى مشروع جد حساس ألا وهو سرطان الثدي الذي يحتل المرتبة الأولى في الجزائر بنسبة 44 بالمائة في ولاية سطيف لوحدها، مبرزا دور الجمعيات بصفة عامة وجمعية الوفاء التي تتكون من إطارات وكوادر في قطاع الصحة خلال شهر أكتوبرالوردي، طالبا يد المساعدة من الجميع خاصة وأن البرنامج هو برنامج تضامني تحسيسي وذلك بتظافر جهود الجميع كونه برنامج مجتمع وتفاؤل يقدم خدمات جليلة للمرضى بدور الجمعية الفعال والرائد في احتواء مرضى سرطان الثدي. من جهته رئيس جمعية الشفاء “زكريا بوبكر” لبلدية سطيف المشاركة في الصالون الوطني لمرضى السرطان وفي كلمة وجيزة طلب من الجميع الاتحاد والتعاون من أجل التقليل من حدة انتشاره ومساعدة المرضى المصابين به حتى الشفاء.

أما الدكتورة “بوتشباك ليندة” التي تدير مصلحة الأورام السرطانية بمستشفى صروبالخثير بمدينة العلمة ونائبة رئيس جمعية الوفاء فقد أكدت هي الأخرى على ضرورة الكشف أو التشخيص المبكر لمرض سرطان الثدي، حيث أكدت بأن الاكتشاف المبكر للمرض لا يكلف المريض والدولة شيئا مقارنة باكتشافه في الحالات المتأخرة،بحيث يقلل من نسبة الوفيات، والتدخل الجراحي يكون جزئي فقط أي على مستوى الورم فقط دون اللجوء إلى استئصال الثدي كله،مقدمة بعض النصائح للنساء الحاضرات بالقيام بالفحص الذاتي للثدي ثم الفحص الطبي والتصوير الإشعاعي، معرجة على أن فكرة تأسيس الجمعية كانت منذ سنتين في الثامن من شهر مارس 2016 للتتبلور الفكرة وتتجسد على أرض الواقع في 16 أفريل 2018 تزامنا وإحياء يوم العلم. مؤكدة على أن الحملة خصصت لمرض سرطان الثدي كونه يصيب المرأة بكثرة وهي أساس المجتمع مذكرة بأنه وفي 2015 تم تسجيل 45 ألف حالة جديدة بنسبة 65.2 بالمائة ما جعله يحتل المرتبة الأولى عالميا. ثم تحدت الدكتورة بوتشباك عن فئة النساء اللواتي يصيبهن المرض وهي الفئة التي يتراوح عمرها بين 35 و55 سنة. كما تطرقت إلى طرق العلاج منه وما يحتاجه المريض من دعم نفسي قبل القيام بالجراحة وكذا العلاج الكيميائي والإشعاعي. لتتطرق في الأخير إلى أهداف الجمعية والمتمثلة في خلق خلية استماع للمرضى، الدعم المادي والمعنوي،توفير النقل للمرضى القاطنين في الأماكن البعيدة والنائية، توفير سيارة إسعاف للمرضى الذين يعانون من التنقل إلى الوحدات الصحية للعلاج،برمجة أيام تكوينية طبية،شبه طبية وأخصائيي علم النفس، برمجة حملة تشخيص مكثفة مرة أو أكثر في السنة، برمجة حملات تحسيسية وتوعية للمواطنين،خلق قافلة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي مزودة بأحدث الأجهزة الطبية،كما تسعى الجمعية حسب بوتشباك إلى برمجة خرجات استرخائية علاجية إلى أماكن طبيعية مريحة تلبية لطلبات الكثير من المرضى وكذلك خلق فريق طبي وشبه طبي ونفساني يهتم بالعلاج المنزلي للمريض. ليتم في الأخير عرض فيديو قصير يوضح أخطار مرض السرطان بصفة عامة وسرطان الثدي خاصة.

بوترعةهروان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::