تركيا ليست قطبا صحيا وأطباء تونس درسوا في الجزائر

0 175

الانطباع العام عادة ما يشير إلى أن التكفل الطبي في الخارج يعد أرقى مستوى مما يقدم بالمستشفيات والعيادات الخاصة بالجزائر إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود أمور سلبية،

فالعديد من المرضى باتوا ضحية لبعض العيادات الخاصة في تونس وتركيا حيث يتلقون سوء تكفل وأحيانا أخطاء في التشخيص وتتعرض عملياتهم الجراحية التي يجمعون الملايير لإجرائها للفشل، إلا أن هذه العيادات تقوم باستدراجهم من خلال المبالغة بنسب نجاحها، وهو واقع بات يخيف الجزائريين من العلاج بالخارج، غير أن الوضع الذي تعرفه أغلب المستشفيات محليا جعل العلاج بالخارج أقل الخيارات ضررا رغم أن المختصين يؤكدون أن مشكل الصحة في الجزائر ليس مشكل إمكانيات مادية أو تجهيز، بل هو مشكل تنسيق مشترك بين المهنيين والمسيرين.

وفي هذا الصدد يقول رئيس عمادة الأطباء الجزائريين” بركاني بقاط”، أن العلاج بالخارج يحمل العديد من السلبيات، فالعديد من المرضى باتوا ضحية تحايل حقيقي من قبل عيادات تركية وتونسية خاصة، تتعامل معهم بمنطق تجاري بعدما أدركت يأسهم من مستوى الرعاية الصحية في الجزائر، ما جعلها تركز على استقطابهم من خلال إشهار مبالغ فيه .

وأضاف بقاط ،أن العديد من الحالات تملك وضعا صحيا معقدا وعملياتهم محكوم عليها بالفشل، إلا أن عيادات بالخارج تقوم باستدراجهم عبر منحهم آمالا كاذبة بعلاج حالات معقدة ومتأخرة.

وقال المتحدث أن هذه الممارسات لا تشمل المستشفيات والعيادات في الدول الأوروبية وإن وجدت فهي محدودة كون المستشفيات في أوروبا تتعامل مع التشخيص الأولي بكل جدية وهو ما لا ينطبق على عيادات في تونس وتركيا، والتي باتت تشكك بشكل مستفز في المنظومة الصحية بالجزائر ،وهذا ما لا نقبله و لا نرضى به كونه ليس صحيحا.

                                                                                                         فريدة حدادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::