بهذا السيناريو توج الخضر بـ”كان” 2019 الجزئريون بشعار واحد “وان تو ثري فيفا لالجيري ..جيبوها يا لولاد”

2٬647

أعاد الجزائريون انتصار الخضر على المغرب وصولهم للمربع الذهبي في كاس العرب  قطر “فيفا”2021، و افتكا كهم لتأشيرة العبور إلى نصف, بعد تغلبه, في مباراة “ماراتونية” ومثيرة, على نظيره المغربي بركلات الترجيح (5-3) عقب انتهاء اللقاء بالتعادل في الوقت الأصلي (1-1) و (2-2) بعد الوقت الإضافي, سهرة السبت بملعب “الثمامة” بالدوحة, لحساب ربع نهائي المنافسة العربية الجارية بقطر (30 نوفمبر- 18 ديسمبر). مباراة كوت ديفوار في نفس الدور من كاس إفريقيا بمصر سنة 2019،والتي كانت هي الأخرى مباراة “دراماتيكية” كادت أن تحبس أنفاس عشاق محاربي الصحراء،أضف إليها مباراة دور المجموعات مع منتخب السنغال القوي وهو نفسه ما حدث مع منتخب الفراعنة في هذه الدورة باستثناء التعادل الحاصل بين المنتخبين،ورغم قوة المنتخب التونسي  في هذه الدورة وهو الذي أقصي على يد السنغال في كان مصرفي النصف نهائي ،فان هذه المعطيات جعلها الكثير من المتتبعين مؤشر على تأهل الفراعنة من جهة والخضر من جهة ثانية إلى المباراة الختامية ،وبالتالي  يتكرر سيناريو 2019 وسيواجه الخضر نفس منافسهم في دوري المجموعات،

 

شوط أول :سجال على طريقة مباريات المونديال

منذ البداية أماط الفريقان “اللثام” على نواياهما في الفوز, فمباشرة بعد إعطاء صافرة انطلاق “الداربي” المغاربي, دخل المغرب في صلب الموضوع بمحاولته تهديد مرمى مبولحي من الدقيقة الأولى, لكن الهجمات الأخطر كانت جزائرية في العشر دقائق الأولى.

بعدها عاد “أسود الاطلس” لنقل الخطر إلى منطقة الدفاع الجزائري, ففي الدقيقة 27 وليد الكرتي برأسية وحارس “الخضر” يتألق في إخراج الكرة, تلتها تسديدة من زميله عبد الإله الحفيظي التي كادت تخادع مبولحي.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول, انفرد المهاجم الشاب مروان زروقي بالدفاع المغربي, لكنه لم يحسن استغلال الفرصة, ليرد عليه مروان سعدان برأسية خطيرة مرت جانبية, لينتهي الجزء الأول من اللقاء بتعادل سلبي (0-0).

 

 الشوط الثاني :هدفي في دقيقتين

 

ومع انطلاق المرحلة الثانية هجمات متتالية للخضر،ففي الدقيقة 47 بلايلي يستغل هفوة في دفاع المغرب, يمرر كرة على طبق للبديل دراوي الذي يضيع فرصة من ذهب, تلتها فرصة أخرى من الطيب مزياني (د 49) مراوغا دفاع المنافس والحارس المغربي أنس زنيتي ينقذ الموقف.

،في الدقيقة 59 توغل بلايلي داخل منطقة جزاء الخصم ويتعرض الى العرقلة, الأمر الذي دفع الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو إلى الاحتكام لتقنية الفيديو المساعد (فار) قبل الإعلان عن ضربة جزاء, والتي نفذها يسين براهيمي بنجاح موقعا الهدف الأول للجزائر.

غير أن الفرحة لم تدم طويلا, حيث تمكن أشبال المدرب حسن عموتة من التعديل عن طريق النهيري (د 64) برأسية إثر مخالفة غير مباشرة.

 

بلايلي الغالي يضع الجزائر في العلالي

 

وفي الشوط الأول من الوقت الإضافي, سجل أحسن لاعب في اللقاء, يوسف بلايلي هدفا “خرافيا” في الدقيقة (101), عندما استغل تقدم الحارس المغربي وسدد كرة من وسط الميدان أسكنها الشباك مانحا التقدم لـ”الخضر” (2-1).

الرد المغربي جاء عن طريق القائد بدر بانون في الدقيقة (110) الذي أعاد الأمور إلى نصابها بتسجيل الهدف الثاني, مؤجلا الحسم إلى ما بعد 120 دقيقة, حيث احتكم الطرفان إلى ضربات الترجيح للبت في هوية المتأهل.

 

ركلات الترجيح  تجعل  أشبال مجيد في عيد

ركلات الترجيح الجزائرية سددها الخماسي: بلايلي, بن دبكة, بدران, بن عيادة وتوغاي بنجاح, في الوقت الذي ضيع فيه البركاوي ضربة الجزاء المغربية بعدما تمكن زملاؤه: رحيمي, بانون وجبران من التسجيل, ليفوز الفريق الوطني في الأخير بنتيجة (5-3) ويتأهل إلى نصف النهائي.

 

الطريق نحو ألكاس العربية الأولى أصبح معبدا

بهذا الأداء وهذا الطموح أصبح حلم الجزائرين مشروعا في العودة بالكأس العربية ،بشعار واحد “وان تو ثري فيفا لالجيري” وبمطلب واحد “جيبوها يا لولاد”.

هذا وسيلاقي “الخضر”, في “المربع الذهبي”, البلد المنظم منتخب قطر, يوم الأربعاء (20:00 ) بتوقيت الجزائر بملعب “الثمامة”.

وفي وقت سابق, , تأهلت مصر إلى نصف النهائي على حساب الأردن بنتيجة (3-1) بعد الوقت الإضافي عقب انتهاء المواجهة في وقتها القانوني بالتعادل (1-1) بملعب “الجنوب” بمدينة الوكرة.

وبهذا سيواجه “الفراعنة” منتخب تونس, الفائز على عمان أمس الجمعة (2-1), يوم الأربعاء بملعب “رأس أبو عبود” على (16:00 )بتوقيت الجزائر.

 

 

بن دبكة :”لا لم أقلد جورجينيو ، وهذه طريقتي في الجزائر والسعودية“.

قال سفيان بن دبكة ، “المباراة كانت صعبة على جميع النواحي، قابلنا منتخبا مغربيا قويا وكنا نعرف ذلك، مواجهة لعبت على تفاصيل صغيرة، وكان لقاء ديربي مميزا، ونجحنا في حسمه بضربات الجزاء”.وأضاف: “نملك يومين سنحاول استعادة وضعنا فيهما، سنحتفل بالفوز اليوم وبعدها لكل حادث حديث”، وفي معرض رده على تنفيذ ركلة الترجيح على طريقة لاعب تشلسي، الإيطالي جورجينيو، ختم حدثه بالقول: “لا لم أقلد أي لاعب، وهذه هي الطريقة التي ألعب بها ركلات الجزاء حتى بالدوري السعودي”.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::