بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي وبحضور إطارات الهيئة

الفريق شنقريحة يستقبل مدير الأركان لحلف شمال الأطلسي

1٬432

استقبل السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق هانس وارنر وييرمان، المدير العام للأركان العسكرية الدولية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين، على رأس وفد عسكري هام.

                        مراسم الاستقبال، استُهلت بتحية العلم الوطني، وتقديم التحية العسكرية للضيف من طرف تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

                        حضر اللقاء كل من قادة القوات، ورؤساء الدوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد العسكري لحلف شمال الأطلسي.

                     السيد الفريق، وبعد الترحيب بالوفد الضيف، أكّد أن هذه الزيارة ستسمح للطرفين بحصر أفضل، للتحديات الأمنية المعترضة، وصياغة رؤية مشتركة، من شأنها أن تحمي أكثر المنطقة من مخاطر حالة اللاستقرار، مشيرا إلى أنّ الجزائر لطالما دعمت مبادرات المجتمع الدولي، في ظل احترام القانون الدولي والقرارات الأممية: “تعد زيارتكم هذه دليلا على الاهتمام، الذي تحظى به منطقتنا من قبل منظمة حلف شمال الأطلسي، وتبرهن بذلك على الأهمية التي توليها منظمتكم للجهود التي تُبذل على المستوى الإقليمي في مجال أمن واستقرار بلدان الضفة الجنوبية للبحر المتوسط.

                    إنه من الواضح أن التفهم المتبادل لقضايا الساعة سيسمح للطرفين بحصر أفضل، للتحديات الأمنية التي تواجهها بلدان منطقتنا، وسيؤدي حتما، إلى صياغة رؤية مشتركة، من شأنها أن تحمي أكثر منطقتنا من مخاطر الانشقاق وحالة اللااستقرار.

                    كما أود أن أوضح لكم أن بلدي يدعم دوما مبادرات المجتمع الدولي، للمساعدة والدعم، الهادفة لاستتباب الاستقرار السياسي وتنمية المنطقة، في ظل احترام القانون الدولي والقرارات الأممية”.

                       السيد الفريق أكد كذلك أن الجزائر ورغم تبنيها لسياسة الحياد على الصعيد الدولي وحرصها على النأي بنفسها عن مختلف التجاذبات، إلا أنها ستواصل التعاون مع كافة شركائها، في إطار مصالحها الوطنية ومبادئها الراسخة:

               “أما على الصعيد الدولي، فإن الجزائر تبقى تتبنى سياسة الحياد وتحرص على النأي بنفسها عن التجاذبات الحاصلة بين مختلف الأطراف.

                    لكن في المقابل، وإذ تندد بسياسة الكيل بمكيالين، التي تميز حاليا تعامل المجتمع الدولي مع قضايا الشعوب المقهورة، فإن الجزائر ستواصل، على غرار باقي دول العالم، التعاون مع حلفائها وشركائها، في إطار مصالحها الوطنية ومبادئها الراسخة”.

                          وبدوره، أشاد الفريق هانس وارنر وييرمان بدور الجزائر المحوري في الحفاظ على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة الإقليمية، من خلال تقديم المساعدة، في مختلف المجالات، لبلدان الجوار ومرافقتها في تسوية أوضاعها الأمنية

التعليقات مغلقة.

الاخبار::