بعد أن حملهم الوالي مسؤولية اختيارهم سكان الشقق المهددة بالانهيار بزيغود يوسف بقسنطينة يطالبون بترحيلهم قبل الربط بالشبكات

2٬024

طالب سكان الشقق المهددة بالانهيار بحي 50 سكن اجتماعي ببلدية زيغود يوسف بولاية قسنطينة بتدخل الوالي “ساسي أحمد عبد الحفيظ” وترحيلهم نحو السكن الجديد حتى قبل إتمام أشغال الربط بالشبكات، بعد أن كان المعني قد حملهم مسؤولية اختيارهم انتظار إتمام مشروع 200 سكن بدأت البلدية ورفضهم الانتقال للسكنات الجاهزة بماسينيسا، حيث كشف المعني عن التأخر الذي يعرفه ربط الموقع بالشبكات بعد انسحاب الجهة التي أسند إليها الأمر ما يعني إعادة اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة قبل الشروع في العملية وهو ما يعني مزيد من الانتظار.

وتعود تفاصيل القضية للعام الماضي حين تحركت احدى العمارات بحي 25 سكن ببلدية زيغود يوسف بولاية قسنطينة والمشيدة بمنطقة تعرف انزلاقا كبيرا، وهو الأمر الذي رفع من مستوى التصدع بالشقق خاصة مع الهزات التي عرفتها المنطقة، واستدعى تدخلا سريعا من قبل السلطات والجهات الوصية، حيث تم إجراء خبرة تقنية من قبل هيئة المراقبة التقنية للبنايات ومصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري والتي خلصت إلى عدم صلاحية العمارتين للعيش واحتمال انهيارها على رؤوس قاطنيها في أي لحظة، لتتم بداية العام برمجة عملية استعجالية لترحيل العائلات المتضررة، بسبب وضع شققها التي لم تعد صالحة للحياة.

حيث بوشرت عملية الترحيل لتنتهي سريعا بعودة العائلات لشققها القديمة بسبب ما أسمته رفضها القاطع الإقامة بالسكنات التي اختيرت لهم بماسينيسا والتي شبهوها بالأوكار بسبب حالتها الكارثية من أوساخ وقرب من ملهى ليلي، ناهيك عن عدم صلاحيتها للحياة والذي كان سببا في ترحيل سكانها الأصليين نحو سكنات جديدة، قبل أن يتم الاتفاق لاحقا على استفادة المعنيين من سكنات بمشروع 200 سكن اجتماعي الذي ينجز بذات البلدية، غير أن اهتزاز العمارتين جعل من المعنيين يطالبون بالترحيل الاستعجالي نحو السكن الجديد في أسرع وقت، قبل أن تخرج مصالح الولاية ببيان ذكرت فيه إمضاء السكان على تعهد بالبقاء في سكناتهم إلى حين إتمام الأشغال بهذا المشروع، وهو الأمر الذي أغضب الكثيرين ممن أكدوا أنهم أصبحوا يقضون الليل خارج الشقق خوفا على حياتهم، في الوقت الذي غادر البعض نحو أقاربهم على أمل الترحيل قبل الموت تحت الأنقاض.

هذا ومن جهته والي قسنطينة “ساسي أحمد عبد الحفيظ” وعبر أمواج الإذاعة المحلية أكد عن انسحاب الجهة التي أسند إليها ربط المشروع، وهو ما يعني الشروع في اتخاذ إجراءات إدارية أخرى قبل تحديد مؤسسة أخرى والانطلاق في الأشغال وهو ما يعني مزيدا من الوقت، فيما عاد مرة أخرى للحديث عن عدم وجود بديل في ظل اختيار السكان المشروع غير المنجز ورفضهم الانتقال للشقق التي اقترحت عليهم بماسينيسا، وهو ما أثار موجة من الغضب وسط السكان الذين طالبوا بترحيلهم عاجلا حتى قبل ربط الموقع بمختلف الشبكات.

                   و. زاوي

 

 

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::