بشعار إشكالية العميد بين (شباب قسنطينة – مولودية العاصمة) العميد بطموحات إما ان تتأكد او تتبدد.. وكيما خارج الديار كيما في عقر الدار

2٬551

كانت نتائج الجولة الماضية بلا منازع في صالح اتليك بارادو وشباب قسنطينة العائدين من انتصارين ثمينين من خارج الديار، السنافر المنتشون بانتصارهم حين جلبوا ثلاث نقاط من مطبخ الزيانيين بعد ثنائية حمزاوي، معنوياتهم هذا الأسبوع تناطح السحاب، لذلك فهم عازمون على الاطاحة بالنادي الذي ينافسهم على التاريخ من خلال كلمة “العميد” والمتمثل في مولودية الجزائر والتي سيكون ملعب بن عبد المالك مسرحا لها في الجولة الخامسة. السياسي الذي تفصله ثلاث نقاط عن الرائد بعد ان خدمته تعادلات الجولة ـ‘ضافة الى انهزام الرواد السابقون الشبان “البساكرة ” في ملعب عمر حمادي بالأداء والنتيجة، وهو ماخدمهم الى ابعد الحدود وقربتهم أكثر نحو “البوديوم” الذي سيعتلونه بشكل كبير لو يحققون الفوز على مولودية الجزائر.

الي يخاف سلم “وما على الاعبين الا “يحطوا رجليهم في الارض

في هذا الصدد اقر جميع متتبعو البطولة الوطنية المحترفة الاولى بان السياسي “لهذا العام” يختلف كثيرا عما كان عليه الموسم الفارط، فهوفريق بإمكانه اللعب على درع البطولة وبكامل الثقة، فظروفه هذا الموسم تقارب كثيرا ظروف الموسم الذي استطاع فيه تحقيق اللقب تحت إدارة المدرب عمراني موسم 2018/ 2019. ومع ذلك “الي يخاف سلم “وما على الاعبين الا ” ان يحطوا رجليهم في الارض ” لان القادم أصعب ،وهو ما يؤكد عليه الشريف حجار كل مناسبة ويشير بان قوة فريقة تكمن في هذه النقطة ،ومباراة تلمسان اكبر دليل وهي التي عرفت اصرار غير منتهي ،واللاعبين استمروا  بنفس طريقة اللعب طيلة التسعين دقيقة كاملة وبنفس الروح والعزيمة وهذا هو المهم، ولكن الاهم هو الاستمرارية بنفس الروح في الجولات المقبلة وبالأخص القادمة لأنها إما ان تؤكد قوة الفريق او تبدد طموحاته ،وفي نفس الوقت يشير المتتبعون لمسيرة السنافر لحد اليوم بانه لا ينبغي الضغط  على اللاعبين ،وبالأخص من جيش “الخضراء والكحلة” بالتركيز على مسالة البطولة بانها هذا العام للسياسي “، وهذا بالرغم الاعتراف المبكر بان شباب قسنطينة يستهدف المراتب الاولى ،مما يحتم على عناصره احترام كل المنافسين لان البطولة “مازلها بعيدة”.

5جولات في شهر من بينها 3 تنقلات قوية

 

خصوصا ان ” النادي القسنطيني سيلعب 5 مباريات متتالية في شهر تقريبا ،يستقبل المولودية العاصمية بشعار تاريخي، السفر لمواجهة سريع غليزان وهو الفريق الذي سبق أن حقق التعادل السلبي مع منافسهم القادم المولودية العاصمية قبل اقل من أسبوع فقط، ومن بعده سيسافر السنافر الى بارادو القوي والعائد بفوز ثمين بالأداء والنتيجة من ملعب الاخوة بوشليق بمقرة ، تليه مباراة اولمبي المدية بقسنطينة ،هذا الاولمبي الذي يلعب كرة رائعة رغم انهزامه الأول في 20 اوت  بعدما  ذهب ضحية لــ “ديكليك” ابناء العقيبة، ناهيك عن المباراة الخامسة والتي يتنقل فيها السياسي إلى سطيف في قمة الشرق ،والتي سيحتضنها ملعب الثامن ماي بسطيف نهاية شهر ديسمبر ضمن مباريات الجولة  التاسعة.

وبهذا سيكون ضغط المباريات كبيرا جدا خصوصا ان اللعب سيكون في هذه الفترة ضد الكبار ويعرف ثلاث تنقلات قوية جدا، فبعد مباراة المولودية العاصمية ينتقل السنافر الى الغرب لمواجهة غليزان ثم مباشرة النحول للعاصمة لمواجهة مدرسة بارادو في الجولتين السادسة والسابعة، تليهما مباراة الوفاق في الجولة التاسعة ضمن مجريات الجولة التاسعة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::