بحضور جمهور غفير من مناضلين ومتعاطفين مع الحركة عين التوتة بباتنة إحدى محطات بن قرينة للوصول للبرلمان

145

في إطار الحملة الانتخابية،لتشريعيات 12 جوان 2021، احتضنت ساحة ثورة 1916، المحاذية للمركز الثقافي البلدي عين التوتة، تجمعا شعبيا لحركة البناء الوطني، بحضور جمهور غفير من مناضلين ومتعاطفين مع الحركة، وكذا حضور إعلامي قوي، ومترشحي الحركة.

بعد الاستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني الجزائري، تناول الكلمة المرشح المهندس المعماري السعيد نفيسي، الذي حيَّا أسرة الإعلام، والصحافة، شاكرا على تلبية الدعوة، كما رفع التحية والعرفان لعبد القادر بن قرينة، في أول جولة له في مدينة عين التوتة، حيث رحب بالأساتذة المترشحين، الذين يمثلون الولاية بصورة خاصة، وهم رجال صادقون لخدمة الوطن والتنمية لتحقيق آمال الشهداء.

بدوره عبد القادر بن قرينة، في كلمة صريحة ومنطقية، تحدث قبل المجيء إلى عين التوتة، كانت هناك وقفة رمزية بمدينة الفاتح سيدي عقبة رضي الله عنه، وأن أول ولاية يبدأ فيها التجمع ولاية باتنة تحديدا عين التوتة المجاهدة، التي تعتبر رمز لأحداث آخر الثورات ضد المستعمر 1916، وإن دخول الحركة هو تأكيد لموقفها الثابت والقوي اتجاه الأزمة السياسية، التي كادت تعصف بالبلاد، ودعم المسار الدستوري لأجل تغيير آمن، يحمي البلاد والعباد نحو تعزيز الشرعية، لجزائر جديدة، يستعيد الشعب الجزائري عبره من النظام السابق المستبد.

ومن خلالها تكون نزيهة إلا بإرادة سياسية حقيقية، وقوة تؤثر في الصالح، وأضاف أن المشاركة من أوجب واجبات الوقت التي تمر بها الظروف، في ظل محاكاة دسائس خارجية معادية، للأسف بأيادي جزائرية. إعادة الحقوق التي نادى بها حراك 22 فيفري، لترجع له جميع حقوقه لبناء دولة ديمقراطية اجتماعية في إطار وحدة الوطن بأبعاده الثلاث. وإن مشاركتنا القوية في الانتخابات تغطي كل الدوائر 62، وعازمون على التغيير الكامل، ونسير نحو الأحسن، لتشييد دولة قوية برقابة الشعب، والعدل والمساواة، والحفاظ على ثوابت وقيم الشهداء، لبناء اقتصاد قوي تنافسي، وتكريس منظومة لكرامة الشعب الجزائري، وحماية وأمن استقرار هذا الوطن في إطار الدستور، بعدها مستعدون لتشكيل حكومة وطنية اتلافية، من شباب وكهول، دكاترة، عمال، وإن جميع المواطنين بمختلف أطيافهم فهم شركاء في الوطن.

الالتزام الأخلاقي اتجاه المشروع الوطني المحدد (التنوع الثقافي) كما نرفض إثارة النزاعات، ونكون صفا مرصوص، ويضيف إن الجزائر مقبلة على انتقال حقيقي، وهو ليس هدية من السلطة، ونحن جاهزون لخوض رهاننا لخدمة الشعب، وإبعاد الفاسدين، ونحرص العمل مع الخيرين لنصون وحدة الشعب ووحدة الجزائر – الاستقرار – الأمن – الاقتصاد، بدوره تطرق إلى الاعتداء الصهيوني على قطاع غزة، وتهويد وطمس الهوية جرائم حرب، وإن شرف دفاع الجزائر بلد المليون شهيد عن فلسطين، وذلك بالجهود والمساعي الحقيقية.
في نيويورك يوم الخميس، لما تعرض له أشقائنا الفلسطنيين، وإن المهرولين للتطبيع مع المحتل ضد فلسطين زاد لإسرائيل قوة وجبروت، وقال نحن نثمن الموقف القوي والثابت للدولة الجزائرية (صبري بوقادوم) وإن أحقية رئاسة لجنة القدس من المفروض أن تكون جزائرية، لأن خذلان من يشرف على رئاسة لجنة القدس، باع فلسطين من أجل أطماع توسعية في أرض ليست أرضه، وإنما لشعب محتل (الشعب الصحراوي) وأخيرا شكر الجميع وأخبرهم باللقاء يوم الفرز.

رشيد قوارف

التعليقات مغلقة.

الاخبار::