بالكاتب والي الطارف أغضبته المقاولات و استعدته المخيمات

0 545

في أول خارجات الوالي بعد دخوله من عطلته السنوية للوقوف علي معاينة و سيرورة بعض المشاريع التنموية بالولاية

التي استهلها بزيارة المعبر الحدودي أم الطبول حيث وقف علي مدي تقدم أشغال تهيئة المعبر و التي وصلت نسبتها 90بالمائة حيث أكدا والي الولاية علي ضرورة دقة الانجاز خاضتا و أن السلطات المحلية رصدت غلاف مالي قدرة 30مليار ستنيم من اجل أن يكون هذا المعبر واجهة حقيقة للبوابة الشرقية للجزائر مع الشقيقة تونس التي بلغت نسبة دخول والخروج فيه من بداية شهر جويلية و أوت حوالي واحد مليون و ميئتان عابر عبر هذا المعبر .و في سؤال لجريدة الراية للوالي عن مصير المعبر الحدودي القديم و المتواجد بمدينة أم الطبول أكدا المسؤول الأول علي الجهاز التنفيذي أنا هذا المركز سوف يتم تحويله إلي بيت للشباب لفك العزلة و توفير ظروف راحة عن هذه البلدية الحدودية و التي كما صرح ذات المسؤول توليها الدولة أهمية خاصة كغيرها من المناطق الحدودية.

و في إطار التحضيرات التي تقوم بها السلطات المحلية للدخول الاجتماعي و المدرسي المقبل كانت للوالي زيارة لمشاريع قطاع التربية و العينة من ثانوية العيون و التي من سيتم تسليمها الدخول المدرسي المقبل التي سوف تنهي معاناة التلاميذ من التنقل إلي البلديات المجاورة.

في نفس السياق ابدي بالكاتب محمد سخطه وغضبه على المقاولات المتهاونة و الغير جادة في أشغال ترميم المؤسسات الابتدايية والتي عرفت تأخرا كبير و تماطل من طرف المقاولات في كل من بلدية أم الطبول والقالة حيث شدد علي ضرورة الإسراع في عملية الترميم قبل الدخول المدرسي. كمنا هددهم بمتابعات قانونية في حال الإخلال بدفتر الشروط.

ليختم زيارته بحضوره لحفل لمديرية الشباب و الرياضة بمناسبة أختام و نجاح موسم الاصطياف و المخيمات الصيفية بمشاركة أطفال المخيمات و التي استوعبت في هذا الموسم أكثر من 8000 طفل من الجنوب و أكثر من 120 طفل من أبناء دولة الصحراء الغربية قسمت علي أكثر من 40 دفعة في 11 موقع لتخيم التي سهرات السلطات المحلية تهيئتها تحت إشراف مديرية الشباب و الرياضة و في ظل التنظيم لم تسجل أي حوادث تذكر علي غرار السنوات الفارطة .

وفي كلمة للسيد الوالي بمناسبة أعرب عن سعادته الكبيرة و هو مع الأطفال من جميع ولايات الوطن في مكان واحد مركزا علي أن هذا الوجود إن دلا علي شئ إنما يدل علي وحدة الوطن الجزائر و تعايش مجتمعه في سلام و حب .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::