باتنة العميقة ..؟ ————- من شأنها أن تكون قبلة للسياح والمهتمين بالتاريخ الجزائري

سكان بيطام يطالبون الكشف عن مراكز الثورة المدفونة تحت الرمال

13

مستشفى النبكة المعلم الشاهد على عبقرية الثورة
* شباب يكتشوف مستشفى للمجاهدين تحت الأرض

تحقيق- خليل وحشي :
تتربع ببلدية بيطام على عدة مواقع أثرية منها جزء من مدينة طبنة الأثرية وكاف الرومان كما أن هناك العديد من المواقع التي لم يتم الكشف والبحث عنها،كما تم الكشف في السنوات الماضية عن مستشفى عسكري مبني تحت الرمال ، كان قد بناه المجاهد ناصر الصالح وابنيه ناصر عيسى الملقب بالداودي وناصر محمد أيام الثورة في منطقة النبكة ، ليضاف له وفي نفس المنطقة مستشفى ثاني اكتشف قبل شهرين بفضل شباب من المنطقة يمارسون هواية صيد الأرانب .

وبالرجوع إلى تاريخ المنطقة ، كانت بيطام تسمى قبل الاحتلال الفرنسي بيت الطعام وهذا لكرم أهلها، وأثناء الاحتلال الفرنسي سنة 1830 أصبحت تسمى نطقا بالفرنسية ” بيطام” وبهذا أصبحت تسمة بيطام هي التسمية الحالية، وتقع بلدية بيطام جنوب حوض الحضنة على بعد 07 كلم من مقر الدائرة بريكة يمر بها الطريق الوطني رقم78 الرابط بين مدينة بريكة وولاية بسكرة، وتقدر مساحتها بـ 917 كلم²، يحدها من الشمال بلدية بريكة وعزيل عبد القادر ومن الشرق بلديات سقانة وتيلاطو والقنطرة من الجنوب بلديتا لوطاية وطولقة ومن الغرب زرزور و امدوكال .

وفي كلمة لإمام مسجد المنطقة الشيخ ” رزيق أحمد قال ” أنتم الآن أمام إحدى مراكز جيش التحرير الوطني وأمام عبقرية الثورة وسرية رجالها ، الذين اختاروا هذه المنطقة الصحراوية الرملية الخالية من الوديان والجبال والأشجار من اجل مجابهة العدو الفرنسي ،حيث أن هناك مراكز تعد بالعشرات منها ماهو مستشفى ، سجن ، مخزن للمؤونة ، مصنع للأحذية ، والأسلحة ، وآخر مستشفى مماثل تم اكتشافه من طرف شباب بالقرية والذي يبعد عنه بحوالي 200 متر ، عن المستشفى العسكري الثوري القديم ” النبكة” ، يحتوي على سرير ترابي للتمريض وثلاث غرف

يضف محدثنا أنه مباشرة بعد مؤتمر الصومام تم الأمر بحفر هذه المستشفيات والتي تعتبر منطقة عسكرية وثورية محررة وبعد دخول الحلف الأطلسي ” لكيمل” تنقل المجاهدون لنبكة باعتبار المنطقة آمنة طبيعيا ، فقرر قادة الثورة بأمر من عبد القادر بوسماحة بالشروع في ببناء هاته المستشفيات وحفر مخازن وغيرها، وبالرجوع لتاريخ المنطقة النظالي يقول الشيخ ” رزيق “، ” وقعت معركة معروفة يوم 8 جويلية 1958 بجبل الحمار وتم إسقاط طائرتين وارتقاء العديد من الشهداء ، بالطبع جبل الحمار تابع للولاية التاريخية 6 ولا يبعد عن الولاية التاريخية الأولى بمحاذاة لبيطام بالتحديد قرية ولاد عيش “النبكة “.

وحسب ذات المصدر فإن المجاهد المسؤول عن المنطقة يسمى عبد القادر الوهراني من البيض ، وعلى غرار من كان يتداوى بمستشفيات الثورية نذكر ” حاجي البلاندي” مكث شهرين بالمستشفى بعد حرب بني غزال في جانفي 1959 ، إضافة إلى من هو حي إلى يومنا هذا “بلقاسم هامل ” القاطن بمدينة القنطرة والكثير من الممرضين والأطباء الذين كانوا يتنقلون بسرية تامة حيث يتم تعصيب عينهم إلى المنطقة لكي لا يكشف المكان وهو الذي حدث .

وفي هذا الخصوص يطالب أهل المنطقة بضرورة الكشف عن كل هذه المراكز التاريخية لآبائهم وأجدادهم ، التي كانت حصننا منيعا ضد الاستدمار الغاشم ، والتي ستبرز معاناة وشجاعة وذكاء أبطال الثورة في مجابهة العدو الفرنسي ، ومن جهة أخرى الحفاظ عليها للأجيال القادمة والباحثين في التاريخ كإرث يبين بشاعة الاستعمار لكي لا تتطمس معالمهم ، حيث أن هذه المراكز التي تعد بالعشرات كما ذكرنا سابقا لازالت تغمرها الرمال إلى يومنا باستثناء المركزين ” المستشفى القديم والجديد ” .

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
من توقرت وزير السياحة يؤكد : مرافقة الدولة للمستثمرين والحرفيين في الطرز التقليدي لمكافحة "الصامت القاتل" وزير الصناعة أحمد زغدار " الواقع يفرض منح اهتمام خاص لمعايير الجودة وشروط الأمان برلمانيون أفارقة يشيدون : الجزائر "تبقى الرائدة في تسوية النزاعات في افريقيا" وزير الداخلية إبراهيم مراد: طريق رقان -برج باجي مختار- تيمياوين " رهاننا التنموي الأبرز " بالمنطقة الطارف ... حملة تحسيسية للوقاية من مخاطر الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون(CO) سوق أهراس: الاحتفال باليوم العالمي للجمارك بتكريمات وترقيات وتقديم إحصاءات وزير التعليم العالي يستقبل سفير روسيا بالجزائر الرئيس تبون: ضرورة استحداث لجنة للحكام تساهم في فض النزعات مجمع سوناطراك يعلن عن قبول 101 مترشح فائز مؤتمر 17 لمنظمة التعاون الإسلامي.... انتخاب أعضاء هيئة المكتب باتنة....يوم مفتوح حول الكشافة الاسلامية الجزائرية برأس العيون عنابة ... سكان قرية بوقصاص أحمد ينتظرون حافلات نقل إضافية وسيارات أجرة برحال